495Les Temps et les Lieuxالأزمنة والأمكنةAl Marzouki - 421 AHالمرزوقي - 421 AHMaison d'éditionدار الكتب العلميةÉditionالأولىAnnée de publication١٤١٧Lieu d'éditionبيروتGenresThe Science of Astronomy•RégionsIran•Empires & ErasLes califes en Irak, 132-656 / 749-1258ارتفع التّهجر والبكر على أن يكون فاعل يدينها وانتصب تنقلها على البدل من المضمر في يدينها. وقال حميد بن ثور:تعلّلت ريعان الشّباب الذي مضى ... بخمسة أهلين الزّمان المذبذبالزّمان: بدل من الشّباب، وجعله مذبذبا استقصارا لوقته، وقال أيضا شعرا:فإمّا تريني اليوم أمسكت بعدما ... تردّيته برد الشّباب المجرانتصب برد على البدل من المضمر في تردّيته، يريد بعد ما لبست برد الشّباب أي استمتعت به. وقالت امرأة منهم شعرا:صاح الغراب بدار هند سدفة ... صمّ الغراب وخرس ماذا ينثردعت عليه بالصّم والخرس.ومرّ القول في السّدفة. وأنشد ابن الأعرابي لبعض بني أسد:ولقد رأيتك بالقوادم مرّة ... وعليّ من سدف العشيّ رياحأي أريحية وخيلا من الشّباب. فقال رياح وأنشد سيبويه لعمر بن قمية:لما رأت ساتيد ما استعبرت ... لله درّ اليوم من آلامهافرّق بين المضاف والمضاف إليه بالظّرف كما يفرّق بينهما بالقسم. وقال عمر بن ربيعة:أما الرحيل فدون بعد غد ... فمتى تقول الدّار تجمعناأجرى: تقول مجرى تظن في الاستفهام، أعمله عمله.وإذا كان كذلك فانتصاب الدّار على المفعول الأول، وتجمعنا مفعول ثان: المعنى متى تظنّ الدار جامعة لنا تقول. وأنشد سيبويه:أكلّ عام نعم تحوونه ... يلقحه قوم وتنتجونهقوله: تحوونه صفة للنّعم كأنه قال: نعم محوية، فكونه صفة منع من أن يكون عاملا فيما قبله. وأنشد للهذلي:حتّى شاءها كليل موهنا عمل ... بانت ظرابا وبات اللّيل لم يتمجعل سيبويه كليلا يتعدّى إلى موهن كما يتعدّى ضارب إلى مفعوله، وخالفه جمع1 / 497CopierPartagerDemander à l'IA