451Les Temps et les Lieuxالأزمنة والأمكنةAl Marzouki - 421 AHالمرزوقي - 421 AHMaison d'éditionدار الكتب العلميةÉditionالأولىAnnée de publication١٤١٧Lieu d'éditionبيروتGenresThe Science of Astronomy•RégionsIran•Empires & ErasLes califes en Irak, 132-656 / 749-1258وقال آخر:ألا ما لعينك لا ترقد ... وما لدموعك لا تجمدوما بال ليلك ليل السّليم ... ساوره الحيّة الأربدوخلّاك صحبك في زفرة ... وهمّ عنك في غفلة هجّدفما لك من وحشة مؤنس ... وما لك عند البكا مسعدفقاس الهوى وتقرد به ... فأنت الوحيد به المفردمللت بجرجان طول الثّوى ... وبالبصرة الدار والمولدوكم لي بها من أخ أصيد ... نماه لمجد أب أصيدمصابيح ليل إذا أشرقت ... يفرج عنه الدّجى الأسودإذا النّاس غمّتهم أزمة ... فلم يبق كهل ولا أمرديؤمّل أو يرتجى رفده ... يعود بخير ولا يرفدولم يدر حرّان ذو درّية ... إلى من بكربته يقصدسواء إذا ازدحم الواردو ... ن أقربهم فيه والأبعدإذا ما التقوا وثقوا عنده ... بأن لن يزادوا ولن يطردواويغشون في الحرب حوماتها ... إذا شبّ نيرانها الموقدوأعرضت الخيل مزورة ... سرابيلها العلق المجسّدإذا وعدوا أنجزوا وعدهم ... وإن أوعدوا حان من أوعدوامواريث آباء آبائهم ... يورثها سيّد أسيدفلو كان يخلد أهل الندى ... وأهل المعالي إذا خلدوامتى ألقهم بعد طول المغيب ... أجدهم على خير ما أعهدألا ربّما طاب لي مصدري ... لديهم وطاب لي الموردشعر:وإن يقدر الله لي رجعة ... فجدّي بقربهم الأسعدوإلّا فلا حزني منقض ... ولا حرّ نيرانه يبردفيا سادة النّاس أنتم مناي ... على بعد داري فلا تبعدواوأقسم ما طاب لي بعدكم ... مقام ولا طاب لي مقعديغور هواي إذا غرتم ... وإن تنجدوا فالهوى منجدألا ليتني جاركم بالعرا ... ق ما جاور الفرقد الفرقدألا أيّها النّاس إنّي لكم ... على خالد مشهد فاشهدوا1 / 453CopierPartagerDemander à l'IA