450Les Temps et les Lieuxالأزمنة والأمكنةAl Marzouki - 421 AHالمرزوقي - 421 AHMaison d'éditionدار الكتب العلميةÉditionالأولىAnnée de publication١٤١٧Lieu d'éditionبيروتGenresThe Science of Astronomy•RégionsIran•Empires & ErasLes califes en Irak, 132-656 / 749-1258وحبّب أوطان الرّجال إليهم ... مآرب قضّاها الشّباب هنالكاإذا ذكروا أوطانهم ذكّرتهم ... عهود الصّبا فيها فحنّوا لذالكااعتل رجل في غربته فتذكّر أهله فقال:لو أنّ سلمى أبصرت تحدّدي ... ودقة في عظم ساقي ويديوبعد أهلي وجفاء عودي ... عضّت من الوجد بأطراف اليدقال أبو عنية:ألا خبّروا إن كان عندكم خبر ... أتقفل أم نثوي على الهمّ والضّجرشعر:نفى النّوم عن عيني تعوّض رحلة ... لها الهمّ واستولى بها بعدها السّخرفإن أشك من ليلى ليلى طوله ... فقد كنت أشكو منه بالبصرة القصرفيا حبّذا بطن الحزير وظهره ... ويا حسن واديه إذا ماؤه ذخرويا حسن تلك الباسقات إذا غدت ... مع الماء تجري مصعدات ومحدرويا حبّذا نهر الأبلة منظرا ... إذا مدّ في إبانه النّهر أو جزروفتيان صدق همّهم طلب العلى ... وسيماهم التّحجيل في المجد والغررلعمري لقد فارقتهم غير طائع ... ولا طيب نفسا بذاك ولا مقروقائلة ماذا نآي بك عنهم ... فقلت لها لا علم لي فسلي القدرفيا سفرا أووى بلهوي وأنثي ... ونغّصني عيشي عدمتك من سفروقال آخر:أعلى اليأس أنت أم أنت راج ... كلّ همّ مصيره لانفراجما تغنّى القمريّ إلا شجاني ... وغناء القمريّ للقلب شاجفلنوح الحمام يهتاج قلبي ... يا لقوم لقلبي المهتاجوخليل سرى إليّ ودوني ... سير شهرين للبغال النّواجعامدا ما تراه يقظان عيني ... وهو في النّوم لي ضجيع مناججعلت نفسه لنفسي على البعد ... مزاجا أحبب به من مزاجكم بجرجان ليت شعري مقامي ... ومتى من غمومها أنا ناجإنّ أشهى إلي منها مقام ... بين دار المنجاب والحجاجفي فتومن كل أيلج يكفي ... وجهه في الظّلام فقد السراجربّ فاحفظهم وردّ إليهم ... غرابتي يا مؤلف الأزواج1 / 452CopierPartagerDemander à l'IA