444Les Temps et les Lieuxالأزمنة والأمكنةAl Marzouki - 421 AHالمرزوقي - 421 AHMaison d'éditionدار الكتب العلميةÉditionالأولىAnnée de publication١٤١٧Lieu d'éditionبيروتGenresThe Science of Astronomy•RégionsIran•Empires & ErasLes califes en Irak, 132-656 / 749-1258وبات تجتلب الجوزاء درتها ... بنوئها حين هاجت مربع نعقيبكي ليدرك محلا كان ضيّعه ... يريق منبسط منه ومندفقجون المسارب رقراق تظلّ به ... شم المخارم والأثناء تصطفقيكاد يطلع ظلما ثم يغلبه ... عز الشّواهق والوادي به شرقويقال في البرق: يشرى- ويومض- ويعن- ويعترض- ويوبض- ويستطير- ويستطيل- ويلمع- ويتبوج- ويخطف- ويخفو- ويبرق- ويتألّق- ويتلألأ- ويستشري- وينيض- ويخرق- ويسلسل- ويشتن- ويبتسم- ويضحك- ويبعق- وينشق- ويرتعص- ويقري- ويهص- ويثقب- ويلوّح- ويتهلّل- ويتكلّل. ومما يستحسن في وصف البرق وخفائه، والرّعد في حدائه، والثّلج ولألائه- قول بعضهم:ينبض نبض العرق في استخفاء ... كأنّه في البعد والخفاءشرارة تطرف من قصباء ... أو طرف طيرهم باقتداءحتى إذا امتدّت على السّواء ... ورجفت بزجل الحداءوقعقعت بالرّعد ذي الضّوضاء ... كأنّ بين الأرض والسّماءرجل جراد ثار في عماء ... أو سرعانا من دبا غوغاءوكرسفا ينذف في الهواء ... تطيره الرّيح على قواءأو حلبا ينطف من أطباء ... أو رغوة تنفش من غرلاءأو كتفي الفضّة البيضاء ... أو كانتثار الدّر ذي اللّألاءأو كانتظام الودع في الإخفاء ... فأشمطت الأرض على فتاءواستوفت الآكام بالصّواءوقال آخر:وأرض أنست بأهوائها ... وغيث سريت له إذ سرىوشمت بوارق أقطاره ... فبرق يلوح وبرق خباوبات يعجّ عجيج القطا ... وباتت بجوالقها تمترىوقد هدأ الصّوت من غيره ... ودارك بين البكا والفناوقلت له حين أبصرته ... يراوح بين الخسا والزّكا:أأنت القطار أم أنت البحا ... ر أم أنت قاسم المرتجى؟فأنبت ما لم يكن نابتا ... وقلع من نبته ما عفاولم تلبث الأرض أن صرّحت ... عن النور واخصر أعلى الضّفاوصار على الأرض من وبله ... قناع السّيول وإزر الربى1 / 446CopierPartagerDemander à l'IA