443Les Temps et les Lieuxالأزمنة والأمكنةAl Marzouki - 421 AHالمرزوقي - 421 AHMaison d'éditionدار الكتب العلميةÉditionالأولىAnnée de publication١٤١٧Lieu d'éditionبيروتGenresThe Science of Astronomy•RégionsIran•Empires & ErasLes califes en Irak, 132-656 / 749-1258بغالا عقارى تغشّينه ... وكلّ تحمل منه فزالاجعلها (عقارى): لأنّها لا تلد، و(ريعانه): أوّله، (تهدج): تتحرك يعني أنّ الآل يتحرّك فكأنّ (بغالا) على كل شرف توجف. ولأبي ذؤيب:يستنّ في عرص الصّحراء فائزه ... كأنّه سبط الأهداب مملوجوأنشد:ونسجت لوامع الحرور ... سبائيا كسرق الحريرفالمراد به السّراب يستدل من هذا البيت على أنّ السّرق يقع على الحرير الأبيض دون غيره. قال ذو الرّمة:إذا تنازع جالا مجهل قذف ... أطراف مطّرد بالحرّ منسوجتلوى الشّنايا بأحقيها حواشيه ... لي الملأ بأطراف التّفاريججعل أطراف السّراب المنسوج بالحرّ يتنازعها جانبا المفازة، وقد بالغ في الإبانة والتّصوير. وهذا كما قال الرّاعي:وإذا ترقّصت المفازة غادرت ... زبدا يبغّل خلفها تبغيلاويعني بالزّبد حادي الإبل، وما أوردناه في السّراب ووجوه تشبيه كاف في هذا الموضع.فأمّا البرق: فإنّ الأصمعيّ قال: أحسن ما قيل في وصف البرق والغيث قول عدي بن الرّفاع:فقمت أخبره بالغيب لم يره ... والبرق إذانا محزون له أرققال أبو نصر: كذا رويناه عن الأصمعي، وهذا مما يعد من تصحيفه. ورواه أبو عمر والشيباني وابن الأعرابي وأبو عبيدة. والبرق إذانا محزوله أرق: أي مشترف مراقب.وتصحيح رواية الأصمعي:لا كلفته فيه وبعده مرن ... يسبح في ريح شآميةمكلل بعمأ ألماه منتطقمعنى (يسبح): يعرض وروى يسبح أي الرّعد. وقال:ألقى على ذات أحقاد كلاكله ... وشتّ نيرانه وانجاب يأتلقنارا يعاود منها العود حدّته ... والنّار تسفع عيدانا فتحترق1 / 445CopierPartagerDemander à l'IA