309

Les Temps et les Lieux

الأزمنة والأمكنة

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٧

Lieu d'édition

بيروت

فصبحت قبل الأذان الأوّل ... تيماء والصّبح كسيف الصّيقل
قبل صلوة الشّاهد المستعجل
وأنشد غيره: بين الظّلام وصلوة الشّاهد. وأنشد ابن الأعرابي:
يا حبّذا قولهم أبيلوا ... وعرّسوا فقد دنا المقيل
يقول: إذا أبالوا الإبل اجتمعت فأمكن السّلام والمصافحة، واستراح العسيف.
قال الأصمعيّ: المستمي: الطّالب للصّيد نصف النّهار، والسّامي مثله. وقال الأصمعيّ: هو الطّالب الصّيد وغيره في أيّ وقت كان، وأنشد:
إذا بكر العواذل أستميت ... وهل أنا خالد أما ضحوت
قال: أستميت أي طلبت بكرا. وأنشد أبو عبيدة شعرا:
وليس بها ريح ولكن وديقه ... يظلّ بها السّامي يهلّ وينقع
يهلّ: يستحلب ريقه ينفعه تحت لسانه من العطش. وقال جرير:
بقر أوانس لم يصب غرّاتها ... نبل الرّماة ولا رماح المستمي
(أبو عمرو): ليلة شيباء: هي اللّيلة التي يقترع الرجل امرأته فيها وأنشد:
كليلة شيباء التي لست ناسيا ... وليتنا إذ مرّ في اللهو قرمل
قال: الشّيباء الضّعيفة، والأشيب: الضّعيف، وقال قطرب: ليلة الشّيباء التي يفتضّ الرّجل فيها أهله ثم أنشد شعرا:
وكنت كليلة الشّيباء همّت ... بمنع الشّكر آتمها القبيل
آتمها: صيّرها أتوما، وهي المفضّاة التي صارت شيئا واحدا. والقبيل: الذي يقابلها في الجماع. وقد قيل: الشّيباء يمد ويقصر، وقال الأسدي: باتت بليلة شيباء على الإضافة وبليلة شيباء بالتّنوين، وضدّها ليلة حرّة.
وحكى ابن الأعرابي: قال سألت أبا المكارم عن الصّوص، فقال: هو الذي ينزل وحده، ويأكل وحده بالنّهار، فإذا كان اللّيل أكل في القمراء لئلّا يراه الضّيف. وأنشدني:
صوص الغنيّ سدّ غناه فقره. سدّ غناه فقره: يعني فقر النّفس يمنعه من الكرم. وأنشد أيضا شعرا:
يا ربّ شيخ من بني قلاص ... يأكل تحت القمر الوباص

1 / 311