Vos recherches récentes apparaîtront ici
Aysar al-Tafasir li-Kalam al-Ali al-Kabir
Abou Bakr el-Jazaïriأيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره * ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره
[الزلزلة: 7-8] ثم بين تعالى سنة أخرى في الحصول على المرغوب وهي دعاء الله تعالى فقال { واسألوا الله من فضله إن الله كان بكل شيء عليما } فمن سأل ربه وألح عليه موقنا بالإجابة أعطاه فيوفقه للإتيان بالأسباب، ويصرف عنه الموانع، ويعطيه بغير سبب إن شاء، وهو على كل شيء قدير، بل ومن الأسباب المشروعة الدعاء والإخلاص فيه.
هذا ما تضمنته الآية الأولى أما الآية الثانية [33] فإن الله تعالى يخبر مقررا حكما شرعيا قد تقدم في السياق وهو أن لكل من الرجال والنساء ورثة يرثونه إذا مات فقال { ولكل جعلنا مولي } أي أقارب يرثونه إذا مات، وذلك من النساء والرجال أما الذين هم موالي بالحلف أو الإخاء فقط أي ليسوا من أولي الأرحام فالواجب إعطاؤهم نصيبهم من النصرة والرفادة.
والوصية لهم بشيء إذ لا حظ لهم في الإرث لقوله تعالى:
وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض
[الأنفال: 75]، ولما كان توزيع المال وقسمته تتشوق له النفوس وقد يقع فيه حيف أو ظلم أخبر تعالى أن على كل شيء شهيد فلا يخفى عليه من أمر الناس شيء فليتق ولا يعص.
فقال: { إن الله كان على كل شيء شهيدا } لا يخفى عليه من أمركم شيء فاتقوه وأطيعوه ولا تعصوه.
هداية الآيتين:
من هداية الآيتين:
1- قبح التمني وترك العمل.
Page inconnue