402التوضيح الرشيد في شرح التوحيدالتوضيح الرشيد في شرح التوحيدKhaldoun Naguib خلدون نغوي GenresProhibition and PermissibilitySalafism and WahhabismFiqh for Non-Affiliates and its Principles•RégionsÉgypteبَابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى ﴿وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الحُسْنَى فَادْعُوْهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِيْنَ يُلْحِدُوْنَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُوْنَ﴾ (الأَعْرَاف:١٨٠).ذَكَرَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: ﴿يُلْحِدُوْنَ فِي أَسْمَائِهِ﴾: يُشْرِكُوْنَ، وَعَنْهُ؛ سَمُّوا اللَّاتَ مِنَ الإِلَهِ، وَالعُزَّى مِنَ العَزِيْزِ.وَعَنِ الأَعْمَشِ: يُدْخِلُوْنَ فِيْهَا مَا لَيْسَ مِنْهَا. (١)فِيْهِ مَسَائِلُ:الأُوْلَى: إِثْبَاتُ الأَسْمَاءِ.الثَّانِيَةُ: كَوْنُهَا حُسْنَى.الثَّالِثَةُ: الأَمْرُ بِدُعَائِهِ بِهَا.الرَّابِعَةُ: تَرَكُ مَنْ عَارَضَ مِنَ الجَاهِلِيْنَ المُلْحِدِيْنَ.الخَامِسَةُ: تَفْسِيْرُ الإِلْحَادِ فِيْهَا.السَّادِسَةُ: وَعِيْدُ مَنْ أَلْحَدَ.(١) قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فِي التَّفْسِيْرِ (١٦٢٣/ ٥): (قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: (الَّذِيْنَ يُلْحِدُوْنَ فِي أَسْمَائِهِ): التَّكْذِيْبُ، وَعَنْهُ أَيْضًا قَالَ: الإِلْحَادُ؛ المُلْحِدِيْنَ: أَنْ ادَّعَوا اللَّاتَ وَالعُزَّى فِي أَسْمَاءِ اللهِ ﷿. وَعَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ (يُلْحِدُوْنَ) قَالَ: يُشْرِكُوْنَ. وَقَالَ الأَعْمَشُ: يُدْخِلُوْنَ فِيْهَا مَا لَيْسَ مِنْهَا). انْتَهَى بِتَصَرُّفٍ يَسِيْرٍ وَحَذْفٍ لِلأَسَانِيْدِ.1 / 402CopierPartagerDemander à l'IA