400

Origine de la description de la prière du Prophète ﷺ

أصل صفة صلاة النبي ﷺ

Maison d'édition

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

Édition

الأولى ١٤٢٧ هـ

Année de publication

٢٠٠٦ م

Lieu d'édition

الرياض

جَمْعُهُ ﷺ بَيْنَ النظائر (١) وغيرها في الركعة
و" كان ﷺ يَقْرُِن بين النَّظَائر من المُفَصَّلِ (٢)؛ فكان يقرأ سورة:

(١) أي: السور المتماثلة في المعاني؛ كالموعظة، أو الحِكَم، أو القصص، لا المتماثلة
في عدد الآي؛ لما سيظهر عند تعيينها. قال المحب الطبري:
" كنت أظن أن المراد أنها متساوية في العَدِّ، حتى اعتبرتها؛ فلم أجد فيها شيئًا
متساويًا ". ذكره في " الفتح ".
(٢) اختلف في المراد بالمفصل مع الاتفاق على أن منتهاه آخر القرآن. وقد ذكر
الحافظ (٢/١٩٨) الأقوال في ذلك، فبلغت العشرة؛ منها: أنه يبتدئ من
﴿الحُجُرَات﴾ . ثم قال:
" وهو الراجح. ذكره النووي ". وقال الحافظ في مكان آخر (٢/٢٠٦):
" تقدم أنه من ﴿ق﴾ إلى آخر القرآن على الصحيح ".
كذا قال، وهذا القول إنما ذكره هناك في جملة الأقوال التي قيلت، ولم يصححه،
ولا رجحه؛ وإنما رجح كونه من ﴿الحُجُرَات﴾ كما ذكره عن النووي (١) . والله أعلم.
وإنما سمي مفصلًا؛ لكثرة الفصل بين سُوَرِه بالبسملة؛ على الصحيح؛ كما قال
الحافظ. ثم قال (٢/٢٠٧):
" ولا يخالف هذا ما سيأتي في (التهجد) أنه جمع بين ﴿البَقَرَة﴾ وغيرها من
الطوال؛ لأنه يحمل على النادر ". قال:

(١) ثم رأيته يقول (٢/١٥٦):
" وفي المراد بالمفصل أقوال ستأتي في (فضائل القرآن)؛ أصحها: أنه من أول ﴿ق﴾ إلى آخر
القرآن ". فهذا كلامه المتقدم.

1 / 402