379

Origine de la description de la prière du Prophète ﷺ

أصل صفة صلاة النبي ﷺ

Maison d'édition

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

Édition

الأولى ١٤٢٧ هـ

Année de publication

٢٠٠٦ م

Lieu d'édition

الرياض

..............................................................................

قال عطاء:
ولقد كنت أسمع الأئمة يقولون هم أنفسهم على أَثَر ﴿أم القرآن﴾: (آمين)، هم
ومن وراءهم؛ حتى إن للمسجد للجة.
فهذا الإسناد صحيح، ولكن لا حجة فيه؛ لأنه ليس مرفوعًا إليه ﷺ.
وعلقه البخاري في " صحيحه "، ووصله الشافعي (١/٦٥) (*) .
المسألة الرابعة: قال الحافظ أبو زرعة في " شرح التقريب " (٢/٢٦٩):

(*) (تنبيه): قال الشيخ رحمه الله تعالى في " الضعيفة " (٢/٣٦٩):
" وهو في " مصنف عبد الرزاق " برقم (٢٦٤٠/ج ٢)، ومن طريقه ابن حزم في " المحلى " (٣/٣٦٤) .
فقد صرح ابن جريج في هذه الرواية أنه تلقى ذلك عن عطاء مباشرة؛ فأمِنَّا بذلك تدليسه،
وثبت بذلك هذا الأثر عن ابن الزبير.
وقد صح نحوه عن أبي هريرة؛ فقال أبو رافع: إن أبا هريرة كان يؤذن لمروان بن الحكم، فأشترط
أن لا يسبقه بـ: ﴿الضَّالِّينَ﴾ حتى يعلم أنه قد دخل الصف. فكان إذا قال مروان: ﴿وَلَا الضَّالِّينَ﴾؛ قال
أبو هريرة: ﴿آمين﴾ يَمُدُّ بها صوته، وقال: إذا وافق تأمينُ أهل الأرض تأمين أهل السماء؛ غفر لهم.
أخرجه البيهقي (٢/٥٩) .
وإسناده صحيح.
فإذا لم يثبت عن غير أبي هريرة وابن الزبير من الصحابة خلاف الجهر الذي صح عنهما؛
فالقلب يطمئن للأخذ بذلك أيضًا، ولا أعلم الآن أثرًا يخالف ذلك. والله أعلم ".
وقال رحمه الله تعالى في " تمام المنة " (ص ١٧٨):
" فملت ثمة إلى اتباعهما في ذلك، ثم رأيت الإمام أحمد قال به - فيما رواه ابنه عبد الله عنه
في " مسائله " (٧٢/٢٥٩) - ".
وقال ﵀ في مطبوع " صفة الصلاة " (ص ١٠٢):
" (فائدة): تأمين المقتدين وراء الإمام يكون جهرًا ومقرونًا مع تأمين الإمام؛ لا يسبقونه به - كما
يفعل جماهير المصلين -، ولا يتأخرون عنه. هذا هو الذي ترجح عندي أخيرًا ".

1 / 381