..............................................................................
" ألا إن كلكم مناج ربه؛ فلا يؤذين بعضكم بعضًا، ولا يرفعن بعضكم على بعض
بالقراءة ". أو قال: " في الصلاة ".
أخرجه أحمد (٣/٩٤)، وأبو داود (١/٢٠٩) .
وهذا أيضًا صحيح على شرط الشيخين.
وقد صحح الحديثين ابنُ عبد البر.
وصحح حديثَ أبي سعيد النووي أيضًا في " المجموع " (٣/٢٩٢)، والحاكم
(١/٣١١) على شرطهما، ووافقه الذهبي.
وأخرجه أحمد (٢/٦٧ و١٢٩) من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن
رجل يدعى: (صدوع) - وفي نسخة: (صدقة) - عن ابن عمر به نحوه.
وذكره في " المجمع " (٢/٢٦٥)؛ فقال:
" رواه أحمد، والبزار، والطبراني في " الكبير "، وفيه محمد بن أبي ليلى، وفيه
كلام ".
قلت: ولم يتفرد به؛ قال أحمد (٢/٣٦): ثنا إبراهيم بن خالد: ثنا رَبَاح عن مَعْمَر.
عن صَدَقَة المكي به.
وهذا إسناد رجاله ثقات، إلا أن علة الحديث صدقة هذا؛ فلم أعرفه (*)، إلا أن
يكون صدقة بن عمرو المكي؛ قال في " الميزان ":
" روى عن عطاء، ولم يحدث عنه سوى الوليد بن مسلم ".
وأورده في " التقريب " تمييزًا، وقال:
(*) هو: صدقة بن يسار الجزري؛ كما في " تهذيب الكمال " (١٣/١٥٥)، وهو ثقة من رجال
مسلم. انظر " المشكاة " (١/٢٧١)، و" صحيح أبي داود " (١/٣٥٩) .