وقال أبو حاتم: هذا حديث منكر" علل الحديث ٢/ ١٢٤
الثاني: يرويه أبو عبد الملك علي بن يزيد الألهاني عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبي أمامة مرفوعا "إذا أراد الله بعبد خيرا طهره قبل موته" قالوا: يا رسول الله، وما طهور العبد؟ قال: "عمل صالح يُلهمه إياه حتى يقبضه عليه".
أخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٩٠٠) والقضاعي (١٣٨٨) من طريقين عن علي بن يزيد به.
وإسناده ضعيف لضعف علي بن يزيد.
الثالث: يرويه بَقية بن الوليد ثني محمَّد بن زياد الألهاني عن أبي أمامة مرفوعا "إذا أراد الله بعبد خيرا عسله" قيل: يا رسول الله، وما عسله؟ قال: "يفتح له عملا صالحا، ثم يقبضه عليه"
أخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٥٢٢) وفي "مسند الشاميين" (٨١٩) من طريق أبي تقي هشام بن عبد الملك الحمصي ثنا بقية به.
هكذا رواه هشام بن عبد الملك عن بقية ثني محمَّد بن زياد عن أبي أمامة.
وخالفه جماعة رووه عن بقية عن محمَّد بن زياد عن أبي عنبة به مرفوعا.
منهم:
١ - سُريج بن النعمان البغدادي.
أخرجه أحمد (٤/ ٢٠٠) وابن الجوزي في "مثير الغرام" (ص ٤٤٤)
٢ - محمَّد بن مُصفى الحمصي.
أخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (٨٣٩) والقضاعي (١٣٨٩)
٣ - عمرو بن عثمان بن سعيد الحمصي.
أخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (٤٠٠)
٤ - إبراهيم بن العلاء الحمصي.
أخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (٨٣٩)
وخالفهم محمَّد بن عمرو بن حنان فرواه عن بقية ثنا محمَّد بن زياد الألهاني قال: سمعت عبد الله بن أبي قيس عن أبي عنبة، فزاد فيه عبد الله بن أبي قيس.