حديث عمرو بن الحَمِق ومن حديث عائشة ومن حديث عمر الجُّمَعِي ومن حديث الحسن مرسلا.
فأما حديث أنس فأخرجه أحمد (٣/ ١٠٦ و١٢٠ و٢٢٣ و٢٣٠ و٢٥٧) والحسين بن الحسن المروزي في "زيادات الزهد" (٩٧٠) وعبد بن حميد في "المنتخب" (١٣٩٣) والترمذي (٢١٤٢) وابن أبي عاصم في "السنة" (٣٩٣ و٣٩٤ و٣٩٥ و٣٩٦ و٣٩٧ و٣٩٨ و٣٩٩) وأبو يعلى (٣٧٥٦ و٣٨٢١) وابن حبان (٣٤١) والطبراني في "الأوسط" (١٩٦٢) والآجري في "الشريعة" (ص ١٨٥) والحاكم (١/ ٣٣٩ - ٣٤٠) واللالكائي في "السنة" (١٠٨٩) وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (٢/ ١٩٢ - ١٩٣) والبيهقي في "الاعتقاد" (ص ١٥٧ - ١٥٨) وفي "الزهد" (٨١٣) وفي "الأسماء" (ص ١٩٥) وفي "القضاء والقدر" (١١٧) والقشيري في "رسالته" (ص ١٠٠) والبغوي في "شرح السنة" (٤٠٩٨) من طرق عن حميد الطويل عن أنس به مرفوعا.
وساقه بعضهم بلفظ "لا عليكم أن لا تعجبوا بأحد حتى تنظروا بم يختم له، فإنّ العامل يعمل زمانا من عمره أو برهة من دهره بعمل صالح لو مات عليه دخل الجنة، ثم يتحول فيعمل عملا سيئا، وإنّ العبد ليعمل البرهة من دهره بعمل سيئ لو مات عليه دخل النار، ثم يتحول فيعمل عملا صالحا، وإذا أراد الله بعبد خيرا استعمله قبل موته ... الحديث"
قال الترمذي: حسن صحيح"
وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين"
وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح" المجمع ١٠/ ٢١١
قلت: وهو كما قالوا، وحميد الطويل كثير التدليس عن أنس لكنّه صرّح بسماعه منه عند البيهقي فانتفى التدليس.
وأما حديث أبي أمامة فله عنه طرق:
الأول: يرويه يونس بن عثمان الحمصي عن لقمان بن عامر عن أبي أمامة مرفوعا "إذا أراد الله ﷿ بعبد خيرا عسله قبل موته" قيل: ما عسله؟ قال: "يرزقه عملا صالحا قبل موته"
أخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٧٢٥) وفي "مسند الشاميين" (١٥٨٥) عن إبراهيم بن محمَّد بن عرق الحمصي ثنا محمَّد بن مُصَفى ثني يحيى بن سعيد العطار عن يونس بن عثمان به.
وإسناده ضعيف لضعف يحيى بن سعيد العطار الحمصي.