١٤٦ - عن رِبْعِي بن حِرَاش قال: حدثني رجل أنه استأذن على النبي ﷺ وهو في بيته فقال: أألِج؟ فقال لخادمه "أخرج لهذا فعلمه" فقال: قل: السلام عليكم أأدخل.
قال الحافظ: أخرجه أبو داود وابن أبي شيبة بسند جيد، وصححه الدارقطني" (١)
صحيح
أخرجه أحمد (٥/ ٣٦٨ - ٣٦٩) وأبو داود (٥١٧٩) والنسائي في "اليوم والليلة" (٣١٦) وابن السني في "اليوم والليلة" (٦٦١) والبيهقي (٨/ ٣٤٠) من طريق شعبة عن منصور عن ربعي عن رجل من بني عامر أنه استأذن على النبي ﷺ فقال: أألج؟ فقال النبي ﷺ: "اخرجوا إليه فإنه لا يحسن الاستئذان فقولوا له فليقل: السلام عليكم أأدخل" فسمعته يقول ذلك فقلت: السلام عليكم أأدخل؟ فأذن لي فدخلت.
تابعه جَرير بن عبد الحميد الرازي عن منصور به وزاد "فقلت: بأي شيء جئت؟ فقال "لم آتكم إلا بخير، أتيتكم لتعبدوا الله وحده لا شريك له، وتَدَعُوا عبادة اللات والعزى، وتصلوا في الليل والنهار خمس صلوات، وتصوموا في السنة شهرا، وتحجوا هذا البيت، وتأخذوا من مال أغنيائكم فتردوها على فقرائكم" فقلت له: هل من العلم شيء لا تعلمه؟ قال: "لقد علم الله خيرا، وإنّ من العلم ما لا يعلمه إلا الله. الخمس لا يعلمهنّ إلا الله ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ﴾ [لقمان: ٣٤] "
أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (١٠٨٤)
- ورواه أبو الأحوص سلام بن سليم الكوفي عن منصور واختلف عنه:
• فقال ابن أبي شيبة في "مصنفه" (٨/ ٦٠) وفي "مسنده" (٩٣٦): ثنا أبو الأحوص عن منصور عن ربعي قال: حدثني رجل من بني عامر.
وأخرجه أبو داود (٥١٧٧) عن ابن أبي شيبة به.
وأخرجه البيهقي (٨/ ٣٤٠) وفي "الآداب" (٢٧٤) من طريق أبي بكر بن دَاسَة ثنا أبو داود به.
وقال هَنّاد بن السري: عن أبي الأحوص عن منصور عن ربعي قال حُدِّثت أنّ رجلا من بني عامر استأذن ... وذكر الحديث.
(١) ١٣/ ٢٣٨ (كتاب الاستئذان- باب بدء السلام)