وعثمان بن ربيعة والمغيرة بن هند لم أر من ترجمهما.
وابن لهيعة قال الدارقطني وغيره: لا يحتج به.
١٤٥ - حديث جابر: قيل للنبي ﷺ: هل نفعت أبا طالب؟ قال: "أخرجته من النار إلى ضَحْضَاح منها"
قال الحافظ: وللبزار من حديث جابر: فذكره" (١)
أخرجه البزار (كشف ٣٤٧٢) والطبراني في "الكبير" (٢٣/ ٨) و"الأوسط" (٨١٤٨) وتمام (ق ٩٦/ أ) من طرق عن مُجَالد عن الشعبي عن جابر بن عبد الله قال: سئل النبي ﷺ عن أبي طالب: هل نفعته نبوتك؟ قال: "نعم، أخرجته من غمرة جهنم إلى ضحضاح منها" وسئل عن خديجة أنها ماتت قبل الفرائض وأحكام القرآن؟ فقال: "أبصرتها في الجنة في بيت من قَصَب لا صَخَب فيه ولا نَصَب" وسئل عن ورقة بن نوفل؟ فقال: "أبصرته في بطنان الجنة عليه السندس" وسئل عن زيد بن عمرو بن نفيل؟ فقال: "يبعث أمة وحده". واللفظ لتمام
قال الطبراني: لم يَرو هذا الحديث عن الشعبي إلا مجالد"
وقال الهيثمي: رواه الطبراني في "الأوسط" و"الكبير" ورجالهما رجال الصحيح غير مجالد بن سعيد وقد وثق وخاصة في أحاديث جابر" المجمع ٩/ ٢٢٣ - ٢٢٤
قلت: الحديث إسناده ضعيف، مجالد بن سعيد قال البخاري: كان يحيى بن سعيد يضعفه، وكان ابن مهدي لا يروي عنه، وكان أحمد بن حنبل لا يراه شيئا.
وقال ابن عدي: عامة ما يرويه غير محفوظ.
وخالفه عطاء بن السائب فرواه عن الشعبي مرسلا.
أخرجه الطبري (٢٠/ ٩٣) عن محمَّد بن حميد الرازي ثنا جرير- هو ابن عبد الحميد - عن عطاء به.
وإسناده ضعيف لضعف ابن حميد.
وللحديث شاهد عن العباس بن عبد المطلب قال: يا رسول الله، هل نفعت أبا طالب بشيء فإنه كان يَحُوْطُك ويغضب لك؟ قال: "نعم، هو في ضحضاح من نار، لولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار".
أخرجه البخاري (فتح ٨/ ١٩٣ و١٣/ ٢١٥)
(١) ٨/ ١٩٣ (كتاب أحاديث الأنبياء- باب قصة أبي طالب)