636

Les Mille et Une Nuits

ألف ليل وليل

Régions
Irak
•
Empires & Eras
Abbassides

692 الباب متعجب فى نفسى والكلاب ينبحون عليه وينهشونى وقد جرحونى وقطعوا جسدى. الى ان طلع النهار فدخلت الى سوق الطباخين وانا كل من نظرنى يطردنى ويضربنى. الى ان دخلت دكان طباخ وهو رجل اختيار

بلحية بيضا ض 72/1ظ 60 مثل سنابيك الفضه . فلما نظرنى والكلاب ينبحون على اخذ عصاه وضربهم وطردهم عنى واخذ قطعة لحم وارماها لى على الارض فتلطت تراب فلم رضيت اخذها ولم ااكلها . فلما نضرنى الطباخ لم اكل لحم من على الارض اخذ زبدية وفت فيها ثريد وسقاه مرقه وحط عليه اربع قطع لحم وقدمهم لى ، فتقدمت واكلت الى ان شبعت ، وبقيت اخذ بيدى واكل بخلاف الكلاب 95 والطباخ يتعجب من امرى. الى ان امسا المسا واراد ان يقفل دكانه ويروح الى داره ، فاراد ان يخرجنى من الدكان فخفت من الكلاب فقلت له بالاشارة ((انا نبات هنا)) . فقال انت تبات هنا . فهزيت راسى فعرف انى اقول له نعم ، فتركنى وغلق عليه الدكان وراح الى داره ، فبت فى الدكان . الى الصباح فاتى الطباخ فتح دكانه وطلق النار وقعد يطبخ الطعام فاتوا الناس الى 70 الغده، فبقوا يعطوه الفضه النحاس وهو لم يعرف ينقد وانا قاعد بعيد ننظر، فتقدمت الى عند الصندوق الذى يحط فيه الغله وبقا كل من عطاه ض 23/1 و نصف فضه نحاس او مقصوص يرميه على واقول له بالاشاره ((هذا نحاس)) يعرف انى اقول له ما ينفع فيبقا يرده على صاحبه فيعد له بغير. الى ان بقيت انتقد له الغله فيجى اخر النهار ويعد الغله فيلتقيها كلها ديوانيه لا نحاس ولا 75 مقصوص . الى ان مر عليه شهر زمان وانا على هذه الحاله . الى يوم من بعض الايام راح العبد الذى عنده صبى الكره الى البيت فاعلمهم بامرى فتعجبوا غاية العجب. الى ان راح المعلم الطباخ الى البيت فقالت له بنته يا ابت فى خاطرى اتفرج على هذه الكلبه الذى عندك فى الدكان لانى سمعت بقضيته . فقال لها سمعا وطاعه ، غدا اجيبو الى عندك . فلما كان عند الصباح جا 80 الطباخ الى الدكان وفتحه وباع فيه . الى اخر النهار اخذنى معه وهو يحوش عنى الكلاب الى ان دخلنا الدار. فلما نضرتنى بنته

غطت وجهها منى ض 23/1ظ

Page 692