Le seul chemin des gens du monothéisme
الوحيد في سلوك أهل التوحيد
============================================================
الوحيد في سلوك أهل التوحيد روحي عليه وأدنى الحب ما قتلان او كنت أينس من وصلي به تلفت ما أسعد الحت إلا من به وصلا أهل الشقاء ذون الحب رتبثهم كذا الجحيم حجاث يقتضيه قلا وحنة الخلد مأوافم إذا وصلوا ويستحيل عليه أن يقال سلا والصث من وجبت في الحب موتثه لذاب وجذا بها لكن ما عقلا لو يعقل الصث يوم البين لوعته والوصل يرجعه للعقل إن وصلا والبين يذهل عقل الصت لوعته ما أحسن الوعد في وصل إذا مطلا عد بالوصال ولو في التوم تمطلني قد ألبس الحزن جسمي بالجفا خللا وصير الحث قبي في اهوى مثلا لو كان يدري الهوى والبين ما عذلا جار العذول وما أغنته معذلة يلذ قلبي ولكن في السلو فلا نعم وفي العذل ذكر الحبيب به وفي التقؤب من قلبي وما حصلا ث في البعد منه وهو مقترة فعز في ذلتي في عزه وعلا ذللث في حبه ذلا شرفت به وحدثني الشيخ أبو الظاهر إسماعيل بن عبد المحسن المرائغي صاحب الشيخ أبي يحيى بن شافع - قدس الله تعالى روحه(1) - قال: دخلت يوما على الشيخ أبي يحى فوحدته يبكي مما حصل له من شخص من الأذى بالكلام أو بغيره، وهو من العوام، قال الشيخ أبو الظاهر: فأخذت ربما قال عكازا تحت ثوي، وأتيت إلى ذلك الرجل وكان في طاحون، ودخلت عليه وضربته بذلك العكاز ضرئا شديذا إلى أن كسرته حتى قلت له وكيف فعلت أو كيف جاز لك ذلك؟ وهذا الشيخ أبو الظاهر حليل القدر، (1) أبو يحى بن شافع القنائي، صوفي صنعته المعارف، وطافت به العوارف.
كان بحانوت يتسبب فيه، فرآه الشيخ أبو الحسن الصباغ فقال: هذا يصلح للسلطنة، ويتزوج بنت الخليفة، فقام للوقت، وترك حانوته وتبعه، فأقام بخدمته مدة، وتسلك بالشيخ، وتزوج ببنت الخليفة، وظهرت له كرامات وخوارق باهرات. انظر: الطالع السعيد (743)، وطبقات الأولياء (483).
Page 541