Le seul chemin des gens du monothéisme
الوحيد في سلوك أهل التوحيد
============================================================
ك وقن الوحيد في سلوك أهل التوحيد وكتاب لاختم الأولياع أنكروا عليه بسبب الكتابين، وقالواء فضلت الأولياء على الأنبياء وأغلظوا عليه وأخرجوه من ترمذ، فجاء إلى بلخ وأقام بها أياما حتى رجع إليهم.
ولعمري لقد كان هذا الإمام أبو محمد الترمذي إمام عظيم وله كلام جليل، وهو الملقب بالحكيم الترمذي، ومن وقف على كلامه في كتاب: "ختم الأولياء وكتاب: و"الغور وما يؤمر به المري وكل كتبه جليلة تدل على عظم شأنه فإن: "المرء بأصغريهةة قلبه ولسانه(2ل.
ولقد حكي عنه أنه لما وردت عليه هذه العلوم وفندها في الكتب حصلت له فألقاها جميعها في البحر، فقيض الله تعالى لها سمكة فابتلعتها وألقتها في جزيرة، فوجدت، ثم انتشرت علومه لهه فانظر رحمك الله تعالى إلى هذا الزهد من حيث الشهرة بالعلوم، فلما سلب اختيار نفسه بإخفاء حاله نوه الله تعالى بقدره وأظهر علومه ليكون في ميراثه كل من انتفع بها ووصل إلى الله تعالى بسببها، وكل تارك حظه لله هكذا يكون حاله عند الله تعالى بحسب قصده ونيته وذلك لما علموا أن ذلك مما يرضي الله تعالى عنهم لقوله تعالى: وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى * فإن الجنة هي المأوى[ النازعات: 40].
وقد قلت: لو كان يسمخ بعد البين أن يصلا ما بى أبكي الحما والربع والطللا قال الحافظ ابن النجار في تاريخه كان إماما من أئمة المسلمين له الصفات الكبار في التصوف وأصول الدين ومعاني الحديث وفي شيوخه كثرة. وقال السلمي في طبقاته: له الشأن العالي والكتب المشهورة.
نفوه من ترمذ وشهدو عليه بالكفر بسبب تفضيله الولاية على النبوة، وإنما كلامه في ولاية النبي .
وانظر: طبقات الصوفية (217)، صفة الصفوة (167/4)، سير أعلام النبلاء (439/13)، والكواكب (363).
(1) تحت قيد الطبع ، باسم علل العبودية، طبع (دار النها).
(2) ذكره المناوى في فيض القدير (287/1).
dd/6/9ar6 6r r6766.7 66/ع21 1715]
Page 540