Le seul chemin des gens du monothéisme
الوحيد في سلوك أهل التوحيد
============================================================
الوحيد في سلوك أهل التوحيد فقمت وأخذت السيف أو السكين وذبحته وذبحت الأخرى إلى جانبه.
وكان سبب استدلال التتري عليهما حين وصل إليهما وملك طريقهما أن المرأة كان عليها توث من حرير فجعلت تقطعه وترمي منه خرقة بعد خرقة حتى استدل بثوها فلحقهما.
عظةوفائهةة فانظر رحمك الله إلى هذه الحكاية وما جمعت من الهمم والحيل وقوة العزم، وحفظ الكلب وفساد المرأة، إذ لا ينبغي للعاقل أن يثق بهن إلا بالصالحات.
الشهوات ن النسح ومما حكي في قوة العزم والإقدام على التلف والمخاطرة بالنفس في طلب الشهوة وحب النسوة أن رجلأ من المترفين كان ببغداد، وكان له ولد جميل الصورة وكان اسمه نعمة، وكان له جارية جميلة الصورة، فناداها وعلمها الغناء وكان اسمها نعم، فدفعها لولده نعمة، وكان نعمة يحب نعما ونعم حب نعمة، كل واحد منهما يحب صاحبه كأشد الحب: فاتفق أن أمير البلد الحجاج احتاز ليلة فسمع غناءها فطلبها بالحيلة؛ لأن سيدها ما يبيعها، فعمد إلى امرأة عجوز وقال لها عن ذلك فلبست العجوز ثياب أهل الصلاح وجعلت في يدها سبحة واحتازت بدار الجارية فسألت الإذن في الدخول لها لصلاة الضحى آو غيرها من الصلاة، فأذنت لها، فدخلت العجوز وصلت وفعلت ما فعلت من ذلك، ثم حلست تتحدث بحديث الصالحين حتى حصل في قلب الجارية من ذلك أمر عظيم.
ثم خرجت من عندها والجارية متعلقة القلب ها حتى سألتها أن تعود إليها، ثم عادت بعد ذلك حتى تأكد ذلك عندها، وكان سيد الجارية يخرج في بعض الأوقات إلى أصحابه ومرحه، فجعلت تتحدث إلى الجارية وتخبرها برجل صالح قريب من بيتها تزور قبره، وحعلت تفعل في ذلك ثم قالت لها؛ لو زرني ذلك المكان لكان كذا وكذا، قالت: إن سيدي ما يأذن لي في الخروج، فقالت: نحن نزور ونرجع قبل حضور سيدك وعملت عليها حتى أخذها فأدخلتها على آمير البلد.
Page 520