Le seul chemin des gens du monothéisme
الوحيد في سلوك أهل التوحيد
============================================================
الوحيد في سلوك أهل التوحيد الله في روج وراح هنيئا في الجنان له مقام وعل لي بقصدي وارتياحي فيا رب العباد آغث سريعا وأن أحتار جرني في اقتراحي وجوي ما تشاه بكل خير على المحتار من خير البطاح وصا عشية وطلوع فج لر الناس ى علم المساء من الصباح مواهة السلمين ومعاداة العافرين ولقد حكي عن أحد الملوك أنه كان يأكل في الربى وهو اليقطين - هو وولده، فقال: إن النبي كان يتبع الربى في القصعة، فقال ولده: ما هذا إلا قذارة،. فسا الملك السيف وضرب عنق ولده، فانظر إلى قوة هذا الايمان قامت به داعية الغيرة المحمدية والقوة الإيمانية، فحالت بينه وبين نسب الطين فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يؤمنذ ولا يتساء لون} [المؤمنون: 101].
وانظر إلى ابن نوح حين نفاه الله عن أبيه بقوله تعالىء (قال يا نوح إنه ليس من أفلك إنه عمل غير صالح} [هود: 46].
ووصل نسبه بالنسب الإيماني بقوله تعالى إلما المؤمنون إخوق [الححرات:10]، والنسب المحمدي لقوله : "سلمان منا آل البيت (الم جعل حبه فيمن أحب الله تعالى ورسوله ل، وبغضه لمن أبغض الله تعالى ورسوله فقال على لسان حاله: أبى القلب إلا أم عمرو فأصبحت صفيته إن زارها أو تحنبا عدو لمن عادت وسلم لسلمها ومن قربت ليلى أحت وقربا فكيف يا من يوادد أعداء الدين وينافر المسلمين والله تعالى يقول: لا تجذ قؤما يؤمنون بالله واليؤم الآخر يوادون من حاد اللة ورسوله ولؤ (1) رواه الحاكم في المستدرك (598/3) .
Page 448