369

Le regard vers les hommes du soufisme

التشوف إلى رجال التصوف

عبدا صالحا. شيخه ابو محمد عبد الخالق بن ياسين وكان ابو ولجوط في حداثته يغتي في الأعراس . ثم تاب إلى الله تعالى . فكان يتكلم بالحكمة وهو مع ذلك أمي اوبت معه ليلة بمراكش عند رجل من المريدين : فقطع الليل كله بانواع من الحكم والأمثال من غير تلعثم ولا تردد . والفضل بيد الله : يؤتيه من يشاء . وكان يتكلم اعل المصامدة في الرباطات بمواعظ لا يهتدي إليها الخطيب المصقع 7ه تقبلون لواعظ نضحا وهو الطبيب وانتم الجوحى(4 راقدا في كبل غفليه والشيب قيد آبدي له صبحا

خاسرا في بع صفقته ضيعت رآس المال والربحا ان أبعدوك فقف ببابهم متضرعا وسلهم الصفحا حدثني أبو علي عمر بن يحيى . رحمه الله . قال: حضرت ليلة برباط قية (205) من يلد نفيس فقام ابو ولجوط وتكلم على المصامدة بلسانهم ووعظهم اوعطة بليغة وزهدهم في الدنيا . فكان من كلامه ان قال لهم : يا هؤلاء . انما تلكم كمثل قوم تصبت لهم قنطرة يعبرون عليها . فجاؤوا إلى اعلى القنطرة فطلبوا القامة عليها وشرعوا في البنيان . فمن راهم قال : هؤلاء قوم حمق : طليوا الاقامة غير منزل . وكذلك أنتم طليتم الاقامة في الدنيا وليست بدار قرار وإنما هي معيرة الاخرة والآخرة الموطن فلا ينبغي لكم ان تستوطنوا دارا لا قرار لها 8- 1 اري أشقياء الناس لا يشأمونها على آنهم فيها عراة وجوع(د

راها وإن كانت تحبة فإنها سحابة صيف عن قليل تقشع اخبرني بعض الثقة عن مخبر آخبره قال : كنت مع اني ولجوط بنفيس . فسمعته

اومن ولا أسمع الدعاء . فلما فرغ من تأمينه سألته فقال لي : ان الشيخ آبا يلبخت 5 ج دمتانه. فسمحت دساءه فامنت عليه 245) من الكامل 246) راجع ما قلتاه في هامش على الترجمة (157) حول مسجد عقية (247) من الطويل . راجع حلية الأولياء: 6. 374.

Page inconnue