368

Le regard vers les hommes du soufisme

التشوف إلى رجال التصوف

ااوره إلا من يعينه على خدمة من يأتيه من أهل الخير وكانت له أرض يخدمها ه احدثني محمد بن عبد الله الوراق قال : حدثني يحيى ابن الشيخ ابي زيد بن اله ية قال : جاءنا أقوام على وجه الاختبار لأبي . فدخلوا بالليل في فدانه واخذوا منه ااعا وسنابل وجعلوا يسيرون ليلتهم . فلما صلى أني الصبح خرج إلى أرضه. فراى اولائك الأقوام يدورون في الفدان ولا يخرجون منه وظنوا . بسيرهم . طول الليل .

انم قطعوا ارضا كثيرة ولم يشعروا أنهم باقون في ذلك الفدان بعينه . فأبصروا الشيخ. فقالوا له : نتوب إلى الله تعالى! وحدثوه بأمرهم . فقال لهم: لو س ااعلمتموني لأعطيتكم قوتكم من الزرع : اذهبوا ، فأنتم في حل . فخرجوا من القدان وانصرفوا حدثني ابو محمد عبد الله بن يغلف [الصاريوي ](212) قال : مرضت لا اصبية . فحملناها إلى ابي زيد ليدعو لها . فدعا لها ثم قال : بيتوا الليلة عندي فأردنا المبيت في أهلينا : فاعتذرنا له . فقال لنا : أما إذا أبيتم إلا الرجوع من وركم : فإذا وصلتم موضع كذا ، فييتوا عند فلان لئلا يصيبكم المطر. قال: وكان اليوم صاحيا وليس في السماء شيء من السحاب . فانصرفتا ولم نزل نسير إلى أن وصلنا الموضع الذي أمرنا أن نبيت فيه . فتمادينا في السير وتعديناه فنشأت سحابة عمت الآفق . فأمطرت مطرا كثيرا ، فقصدنا قرية نأوي اليها وقد ابتلت أثوابتا وجن علينا الليل ولم نجد من يأوينا إلا بعد ساعة من الليل 22 - ومنهم ابو ولجوط تونارت ابان [ واجرام] (ده) الهزميري (245) امن أهل بلد نفيس من عمل مراكش ويه مات في حدود اثمانية وستمائة وكان 242) م : الصايوري : وفي بعض نسخ ف : الصاريوني . وهذه هي الصواب. بنطق ادها زايا. وقد ينسب : الصاريوي 24) أكام : المرابط، أو الفقير المتخذ طريقة التصوف.

(244) راجع : الاعلام (370)

Page inconnue