310

Al-Takhmeer Sharh Al-Mufassal fi Sun'at Al-I'rab

التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب

Enquêteur

د عبد الرحمن بن سليمان العثيمين

Maison d'édition

دار الغرب الإسلامي

Édition

الأولى

Année de publication

١٩٩٠ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Genres
Grammar
Régions
Ouzbékistan
Empires & Eras
Khwarezm Shahs
أَيا راكبًا إمّا عَرَضْتَ فبلّغَن … نَدامايَ من نَجران ألَّا تَلاقِيا
ألا تَرى أنَّ الأَعمى لا يُريد رَجُلًا بعينِه، وكذلك مُحَمَّلُ رسالته لا يريدُ رجلًا بعينه (^١) إنَّما يَصيحُ بالمارّةِ، فأيُّ رَجُلٍ أَخذَ بِيَدِهِ، وأيُّ راكبٍ تَحَمَّلَ رسالتَه فهو مناداة (^٢). عَرَضَ الرَّجلُ (^٣): إذا أتى العَرُوض وهي: مكّةُ والمدينةُ وما حولهما. نَجران (^٤): أقدمُ بلادِ اليمنِ. ولهذا المِصْراع روايةٌ أُخرى (^٥):

= ألم تعلما أنّ الملامة نفعها … قليل وما لومي أخي من شماليا
أيا راكبًا أما عرضت ....... … ...................................
أبا كرب والأبهمين كليهما … وقيسا بأعلى حضرموت اليمانيا
وهي موجودة في كثير من المصادر منها المفضليات: ص ١٥٨، وشرحها لابن الأنباري ص ٣١٥، وشرحها للتبريزي: ٢/ ٧٧١، والأغاني: ١٦/ ٣٣٤، وأمالي القالي: ٣/ ١٣٣ وأورد بعض أبياتها أبو عبد الله بن هشام اللّخمي في الفصول والجمل: ١٦، ١٧، والخزانة: ١/ ٣١٣ وشرح أبيات الجمل لابن سيده: ٣٠ - ٣٢ ونسبه هو والأعلم وابن النّحاس إلى مالك بن الريب قالوا: ويروى لمالك. وقد أورد اليزيدي في أماليه: ٤٤ قصيدة مالك، وليس فيها هذا البيت. وربما كانت نسبته إلى مالك لاتفاقه في الوزن والقافية مع قصيدته. ولأنه ربما روى عجزه في بعض المصادر:
بنى مالك والريب ألّا تلاقيا
(الغرة لابن الدّهان: ٢/ ٢٨) ولم يورده الدكتور نوري حمردي القيسي في مجموع شعره فيما نسب إليه وإلى غيره من الشعراء، ولعلّ ذلك لاقتناعه بعدم صحة هذه النّسبة. وقد قال البغدادي في الخزانة: ١/ ٣١٣: فقول شراح أبيات سيبويه … ويروى لمالك بن الريب غير جيد.
(^١) في (أ) فقط.
(^٢) في (ب) مراده.
(^٣) الصحاح: ١/ ١٠٨٢ وأنشد بيت عبد يغوث المتقدّم.
(^٤) قال البكريّ في معجم ما استعجم: ٤/ ١٢٩٨: بفتح أوله، وإسكان ثانيه مدينة بالحجاز من شق اليمن معروفة … وقال ياقوت في معجم البدان: ٥/ ٢٦٦: … ونجران في عدة مواضع منها نجران من مخاليف اليمن من ناحية مكة … وقال الحميريّ في الروض المعطار: ٥٧٣ من بلاد اليمن. وأكد البكريّ أن نجران من بلاد الحجاز حيث قال: وأطيب البلاد نجران من الحجاز وصنعاء من اليمن، ودمشق من الشام والريّ من خراسان.
ونجران اليوم من مدن المنطقة الجنوبية من المملكة العربية السعودية.
(^٥) أقول: لصدر هذا البيت عدة روايات: بل إنَّه أصبح مشتركًا بين الشعراء لكل شاعر الحقّ بأن يقول: (أيا راكبا أما عرضت فبلغن). وقد رأيت في كتاب المجالس للخطيب الإِسكافي: =

1 / 328