78

Le Résumé sur le Raffinage

التجريد على التنقيح

Enquêteur

أبو الوليد هشام بن علي السعيدني، أبو تميم نادر مصطفى محمود

Maison d'édition

المكتبة الإسلامية للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

Lieu d'édition

القاهرة - مصر

قوله "ورجل آخر" (١) (هو حميد) (٢).
قلت: سمي في البخاري فعزوه له أولى، وهو في كتاب الحج (٣).
قوله في "فلما كان يوم حُرِّق ابن الحضرمي" (٤): (والوجه أحرق) (٥).
هدا تبع فيه الدمياطي، وقد جزم أهل اللغة بأن الأصل أحرق، وأن حَرَّق بالتشديد للتكثير، وهو هنا للمبالغة التي تقوم مقام التكبير (٦)، والتقدير: يوم أحرق ابن الحضرمي ومن معه، وكانوا على ما ذكر المدائني وغيره أكثر من سبعين نفسًا.
قوله فِي "باب: يأجوج ومأجوج" (٧): (وهو رواية أربعة من الصحابة) (٨).
صوابه: أربع من الصحابيات بعضهن.
وفي قوله: "أربع" نظر فإن البخاري لم يذكر إلا ثلاثًا.
قوله في "الأحكام" (٩): (قال الخطابي: كانت قريش. . . .) (١٠) إلَى آخره.
هو كلام الشافعي نقله منه الخطابي فعزوه للشافعي أعلى.
قوله "يعقل (١١) " (١٢) إلَى آخره.

(١) "صحيح البخاري" (كتاب الفتن، باب: قول النبي ﷺ: "لا ترجعوا بعدي كفارًا يضربُ بعضكم رقاب بعض") برقم (٧٠٧٨).
(٢) "التنقيح" (٣/ ١٢٤٠).
(٣) "صحيح البخاري" (كتاب الحج، باب: الخطبة أيام منى) برقم (١٧٤١).
(٤) "صحيح البخاري" (كتاب الفتن، باب: قول النبي ﷺ: "لا ترجعوا بعدي كفارًا يضربُ بعضكم رقاب بعض") برقم (٧٠٧٨).
(٥) "التنقيح" (٣/ ١٢٤٠).
(٦) كذا في الأصل، ولعلها "التكثير".
(٧) "صحيح البخاري" (كتاب الفتن، باب: يأجوج ومأجوج) برقم (٧١٣٥).
(٨) "التنقيح" (٣/ ١٢٤٦).
(٩) لعله يقصد (باب: السمع والطاعة للإمام ما لم تكن معصية) من (كتاب الأحكام) في "صحيح البخاري"، وما تحته من أحاديث.
(١٠) "التنقيح" (٣/ ١٢٤٧)، ولفظه: (كانت قريش وغيرهم من العرب لا يعرفون الإمارة فكانوا يتمنعون على الأمراء).
(١١) "صحيح البخاري" (كتاب الأحكام، باب: من استرعى رعية فلم ينصح) برقم (٧١٥٠).
(١٢) "التنقيح" (٣/ ١٢٤٨).

2 / 325