74

Le Résumé sur le Raffinage

التجريد على التنقيح

Enquêteur

أبو الوليد هشام بن علي السعيدني، أبو تميم نادر مصطفى محمود

Maison d'édition

المكتبة الإسلامية للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

Lieu d'édition

القاهرة - مصر

ذكر اسمها في الشهادات باختصار (١) وأعاده في غزوة الفتح نحو ما هنا (٢) إلا قوله: (وكان. . . .) إلى آخره، وهذا لا يليق بالمختصرات، وفي الحديث فوائد كثيرة جدًا أغفلها واشتغل بتكرير بيان اسم السارقة.
قوله في الرجم "التجنية (٣). . . ." (٤) إلى آخره.
صوابه ثم موحدة وآخره هاء ليست بتاء تأنيث، بل أصلية من جبهت، قال عياض: جاء تفسيره في الحديث أنهما يُجلدان. . . . إلَى آخره.
قال الحربي: كذا فسره الزهري، وحكى ثابت نحوه ثم قال: وقد يكون معناه الإغلاظ جبهت الرجل أي قابلته بما يكره.
قوله فيه (٥): (قيل أصل التجنية. . . .) (٦) إلَى آخره.
هذا لائق بالتجبية بالموحدة وهاء التأنيث، ومنه كان يأتي المرأة مجبية؛ أي: باركة.
قوله في "باب: إذا أقر بالحد" (٧): (وفيه ما يضاهي قوله. . . .) (٨) إلَى آخره.
عجب فينظر في التفسير.
قوله فِي "يوعك" (٩): (وكأن ذلك. . . .) (١٠) إلَى آخره.

(١) ذكره في "التنقيح" (٢/ ٥٨٢).
(٢) "التنقيح" (٢/ ٨٧٦).
(٣) "صحيح البخاري" (كتاب الحدود، باب: الرحم في البلاط) برقم (٦٨١٩).
(٤) "التنقيح" (٣/ ١٢١٥)، ولفظه: (بمثناة ثم جيم ثم نون ثم ياء مثناة من تحت).
(٥) أي في نفس تعليقه على الجملة السابقة.
(٦) "التنقيح" (٣/ ١٢١٥)، ولفظه: (أصل التجنية أن تقوم مقام الراكع، وقيل: هو السجود).
(٧) "صحيح البخاري" (كتاب الحدود، باب: إذا أقر بالحد ولم يبين هل للإمام أن يستر عليه) برقم (٦٨٢٣).
(٨) "التنقيح" (٣/ ١٢١٦)، ولفظه: (وفيه ما يضاهي قوله: ﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ. .﴾ في قوله: "ألست قد صليت معنا؟ ").
(٩) "صحيح البخاري" (كتاب الحدود، باب: رجم الحبلى من الزنا إذا أحصنت) برقم (٦٨٣٠).
(١٠) "التنقيح" (٣/ ١٢١٨)، ولفظه: (أي: بالحمى والرعدة، وكان ذلك -والله أعلم- لهول ذلك المقام).

2 / 321