73

Le Résumé sur le Raffinage

التجريد على التنقيح

Enquêteur

أبو الوليد هشام بن علي السعيدني، أبو تميم نادر مصطفى محمود

Maison d'édition

المكتبة الإسلامية للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

Lieu d'édition

القاهرة - مصر

قوله فِي "بالقُمْقُم" (١): (هكذا قال أبو عمر) (٢).
وكذا ذكره ابن عديس في الباهر كما قال أبو عمر تفسيرًا وضبطًا.
قوله في القدر: (حديث ابن مسعود (٣) سبق في) (٤) وَبَيَّض (٥).
بدء الخلق (٦).
قوله فِي "فما زالت في حذيفة منها بقية خير" (٧): (أي: بقية حزن. . . .) (٨) إلَى آخره.
هذا تفسير باطل [١٦٧/ ب]، والحق أن المراد لم يزل حذيفة بعد أن عفا عن قاتل أبيه في خير بسبب العفو المذكور، ومن في قوله: "منها" سببية، أي: بسبب الكلمة التي قالها، وهي قوله: "غفر الله لكم".
قوله: "أمر الله بوفاء النذر ونهى أن نصوم (٩) " (١٠).
يصام (١١).
قوله "قبيل المحاربين. . . . .": (وسبق في الإيمان، المرأة المخزومية (١٢). . . .) (١٣) إلَى آخره.

(١) "صحيح البخاري" (كتاب الرقاق، باب: صفة الجنة والنار) برقم (٦٥٦٢).
(٢) "التنقيح" (٣/ ١١٩٨)، ولفظه: (هو البُسر المطبوخ، هكذا قال أبو عمر المطرز).
(٣) "صحيح البخاري" (كتاب القدر) برقم (٦٥٩٤).
(٤) "التنقيح" (٣/ ١٢٠٣).
(٥) أي ترك بياضًا في الأصل ولم يذكر موضعه الذي سبق فيه، وقد أثبتها المحقق اعتمادًا على ما في حاشية أحد النسخ.
(٦) في الحاشية: (سبق هذا لشيخنا المحشي أيضًا، لكن هنا زيادة).
(٧) "صحيح البخاري" (كتاب الأيمان والنذور، باب: إذا حنث ناسيًا في الأيمان) برقم (٦٦٦٨).
(٨) "التنقيح" (٣/ ١٢٠٨). هذا؛ وقد سبق أن علق ابن حجر على نفس الجملة (ص ٥٤٣).
(٩) "صحيح البخاري" (كتاب الأيمان والنذور، باب: من نذر أن يصوم أيامًا، فوافق النحر أو الفطر) برقم (٦٧٠٦)، وفيه: "ونهينا أن نصوم".
(١٠) "التنقيح" (٣/ ١٢٠٩).
(١١) كتب عليها (ح) فهي من كلام المحشي، وفي جميع نسخ البخاري: "نصوم"، فالله أعلم.
(١٢) يقصد هنا الحديث رقم (٦٧٨٨)، "صحيح البخاري" (كتاب الحدود، باب: كراهية الثسفاعة في الحد إذا رفع إلَى السلطان).
(١٣) "التنقيح" (٣/ ١٢١٣).

2 / 320