69

Le Résumé sur le Raffinage

التجريد على التنقيح

Enquêteur

أبو الوليد هشام بن علي السعيدني، أبو تميم نادر مصطفى محمود

Maison d'édition

المكتبة الإسلامية للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

Lieu d'édition

القاهرة - مصر

ليس هذا في هذا الحديث، وإنّما هو في حديث أبي هريرة الذي بعده (١).
قوله: "انجعافها. . . ." (٢) إلَى آخره.
لم تقع هذه اللفظة في هذه الرواية هنا (٣).
قوله في "باب: فضل من يصرع": (. . . . قال السفاقسي: صوابه. . .) (٤) إلَى آخره.
الذي أنكره السفاقسي وأقره المصنف عجيب، فإن هذه اللفظة ثابتة في اللغة، يقال: خال يخال وخيل يخيل.
قوله فِي "باب: التقنع". . . . فِي "فأدركه أعرابي" (٥): (صوابه: ببرده) (٦).
ما المانع أن يرتدي بالبردة.
قوله في "فقام رجل من الأنصار" (٧): (عن ابن عبد البر .. . .) (٨) إلَى آخره.
ليس بين قوله: "من الأنصار"، وبين قوله: "من المنافقين" منافاة، فقد كان جل المنافقين من الأوس والخزرج، وهم داخلون في الأنصار بالظاهر، وأما الباطن فعِلْمه إلَى الله تعالَى.
قوله في "وقال معاوية: لا حلم إلا بتجربة" (٩): (رفعه ابن حبان. . .) (١٠) إلَى آخره.

(١) "صحيح البخاري" (كتاب المرضى، باب: ما جاء في كفارة المرض) برقم (٥٦٤٤).
(٢) "التنقيح" (٣/ ١١١٩).
(٣) بل وقعت هنا كما في "صحيح البخاري" (كتاب المرضى، باب: ما جاء في كفارة المرض) برقم (٥٦٤٣).
(٤) "التنقيح" (٣/ ١١٢١)، ولفظه: ("فيما يخال إليَّ" قال السفاقسي: صوابه: فيما يخيل إلي، من التخيل والوهم). وهو يقصد قوله: "فما زلت أجد برده على كبدي فيما يخال إلي حتى الساعة"، وهو في "صحيح البخاري" (كتاب المرضى، باب: وضع اليد على المريض) برقم (٥٦٥٩).
(٥) "صحيح البخاري" (كتاب اللباس، باب: البرود والحبر والشملة) برقم (٥٨٠٩).
(٦) "التنقيح" (٣/ ١١٤٠)، ولفظه: ("فأدركه أعربي فجبذه بردائه" صوابه: ببرده، لقوله أوله: "عليه برد نجراني غليظ الحاشية" وهذا لا يسمى رداء).
(٧) "صحيح البخاري" (كتاب اللباس، باب: البرد والحبر والشملة) برقم (٥٨١١).
(٨) "التنقيح" (٣/ ١١٤٠)، ولفظه: (هذا يرد على ما حكاه ابن عبد البر أنه كان من المنافقين، وأنه إنما ترك الدعاء له لذلك).
(٩) "صحيح البخاري" (كتاب الأدب، باب: لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين) تعليقًا.
(١٠) "التنقيح" (٣/ ١١٦٥).

2 / 316