68

Le Résumé sur le Raffinage

التجريد على التنقيح

Enquêteur

أبو الوليد هشام بن علي السعيدني، أبو تميم نادر مصطفى محمود

Maison d'édition

المكتبة الإسلامية للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

Lieu d'édition

القاهرة - مصر

قوله: "فأهَريقها" (١) (بتحريك الهاء. . . .) (٢) إلَى آخره.
تكرر مرارًا (٣).
قوله فِي "باب: فيمن يستحل الخمر" (٤): (اعلم. . . .) (٥) إلَى آخره.
ليس كما قال المصنف، وإنما قال أبو ذر عقب تخريج الحديث من طريق البخاري معلقًا: "ثناه أبو منصور العباس بن الفضل البصروي: ثنا الحسين بن إدريس. . . ." فذكره.
قوله في "باب: شرب اللبن": (والعريش (٦). . . .) (٧) إلَى آخره.
تقدم تفسير العريش بلفظ آخر (٨).
قوله في المرضى "تُفيئها" (٩)، (تميلها. . . . وقد ذكره في باب كفارة المريض) (١٠).
هذا الباب هو باب كفارة المرض، وثبت فيه لفظ: "الريح" في الأصول كلها.
وقوله (١١): (وقال: فإذا اعتدلت) (١٢).

(١) كذا في الأصل وصوابه: "فأهرقتها" كما في "صحيح البخاري" (كتاب الأشربة، باب: نزل تحريم الخمر وهي من البسر والتمر) برقم (٥٥٨٢).
(٢) "التنقيح" (٣/ ١١١٠).
(٣) تقدم في "التنقيح" (١/ ٩٩، ١٠٣)، (٣/ ١٠٩٦).
(٤) "صحيح البخاري" (كتاب الأشربة، باب ما جاء فيمن يستحل الخمر ويسميه بغير اسمه) برقم (٥٥٩٠).
(٥) "التنقيح" (٣/ ١١١١)، ولفظه: (اعلم أن معظم رواة البخاري يذكرون هذا الحديث معلقًا تحت الترجمة فيقول: "وقال هشام بن عمار"، وقد أسنده أبو ذر عن شيوخه فقال: "قال البخاري: حدثنا الحسن بن إدريس، قال: حدثنا هشام. . . .".
(٦) "صحيح البخاري" (كتاب الأشربة، باب: شرب اللبن بالماء) برقم (٥٦١٣).
(٧) "التنقيح" (٣/ ١١١٥)، ولفظه: ("والعريش": شبه الظلة تتخذ من الخشب والثمام).
(٨) تقدم في "التنقيح" (٣/ ١٠٩١)، بلفظ: (ظل يستظل به حول البئر).
(٩) "صحيح البخاري" (كتاب المرضى، باب: ما جاء في كفارة المرض) برقم (٥٦٤٣).
(١٠) "التنقيح" (٣/ ١١١٨)، ولفظه: (تميلها، ولم يذكر هنا الفاعل وهو الريح. . . .).
(١١) أي في نفس تعليقه على الجملة السابقة.
(١٢) "التنقيح" (٣/ ١١١٨)، ولفظه: (وقد ذكره في باب كفارة المريض وقال: "فإذا اعتدلت تكفأ بالبلاء". . .).

2 / 315