Le Recueil Exhaustif des Origines dans les Hadiths du Messager ﷺ
التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول ﷺ
Maison d'édition
دار إحياء الكتب العربية
Édition
الثالثة
Année de publication
١٣٨١ - ١٣٨٢ هـ = ١٩٦١ - ١٩٦٢ م
Lieu d'édition
مصر
Genres
•collections
Régions
Égypte
لا يُتم بعد بلوغ (^١)
• عَنْ عَلِيَ ﵁ قَالَ: حَفِظْتُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: لَا يُتْمَ بَعْدَ احْتِلَامٍ وَلَا صُمَاتَ يَوْمٍ إِلَى اللَّيْلِ (^٢). رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ (^٣).
عنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: عُرِضْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي الْجَيْشِ وَأَنَا ابْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً فَلَمْ يَقْبَلْنِي فَعُرِضْتُ عَلَيْهِ مِنْ قَابِلٍ فِي جَيْشٍ وَأَنَا ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً فَقَبِلَنِي. قَالَ نَافِعٌ: وَحَدَّثْتُ بِهذَا عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَقَالَ: هذَ حَدُّ مَا بَيْنَ الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ. وَفِي رِوَايَةٍ: هذَا حَدُّ مَا بَيْنَ الذُّرِّيَّةِ وَالْمُقَاتِلَةِ (^٤). رَوَاهُ الْخَمْسَةُ.
• عَنْ عَطِيَّةَ الْقُرَظِيِّ ﵁ قَالَ: عُرِضْنَا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ قُرَيْظَةَ فَكَانَ مَنْ أَنْبَتَ قُتِلَ وَمَنْ لَمْ يُنْبِتْ خُلِّيَ سَبِيلُهُ فَكُنْتُ مِمَّنْ لَمْ يُنْبِتْ فَخُلِّيَ سَبِيلي. رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ فِي السِّيَرِ (^٥) وَالنَّسَائِيُّ فِي طَلَاقِ الصَّبِيِّ بِلَفْظِ: فَمَنْ كَانَ مُحْتَلِمًا أَوْ نَبَتَتْ عَانَتُهُ قُتِلَ وَمَنْ لَمْ يَكُنْ كذلكَ تُرِكَ (^٦). وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَى وَأَعْلَمُ.
= بل منصة الظلم والطغيان فأبو ذر ﵁ كان ضعيفًا لا يمكنه القيام بأعباء الولاية بل يكون مذموما الحديث الطبراني: الإمام الضعيف ملعون، فقوله أحب لك ما أحب لنفسى أي لو كان حالى كحالك وإلا فالنبي ﷺ كان واليًا بل كان سيد الولاة وحاكمًا لجميع المسلمين وكان أفضلهم لوفور عقله وعدله وعلمه ﷺ نسأل الله التوفيق لاتباع سنته آمين.
لا يتم بعد بلوغ
(^١) أي تنتهي صفة اليتيم عن الشخص إذا ثبت بلوغه بالاحتلام أو السن أو نبات العانة.
(^٢) الاحتلام: هو رؤية الجماع في النوم والمراد نزول المني ولو يقظة، والصمات - كالغراب -: السكوت، وكان بعض الجاهلية يرى فيه فضلا فيفعله فنفاه شرعنا أي لا عبرة به ولا فضيلة فيه.
(^٣) بسند صالح.
(^٤) فإكمال الخمس عشرة سنة هلالية هو الحد الفاصل بين الصغير والكبير، والحديث تقدم في شروط الصلاة.
(^٥) بسند صحيح.
(^٦) عطية القرظى من بني قريظة الذين نقضوا عهدهم مع النبي ﷺ فجاء وحاصرهم شهرًا ثم نزلوا على حكم سعد بن معاذ ﵁ فجاء فحكم بقتل الرجال وسبي النساء والذرية فقال ﷺ: لقد حكمت فيهم بحكم الله تعالى، ولما شرعوا يميزون الرجال من الصغار تعذرت معرفة البالغين بالاحتلام والسن فعدلوا إلى العلامة الثالثة وهي ظهور شعر العانة فكان عطية ممن لم ينبت =
2 / 268