التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
[٨٥٣] وفي الأحاديث دليل أن من تعوذ بكلمة الله موقنا بأن شيئا لا يضره معها كفاه الله ذلك، وقوله: (أَنتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوقَكَ شَيءٌ)(١) قيل: الظاهر؛ أي: الغالب، و(البَاطِنُ): أي العالم بما بَطَن، وقوله: (فَلَيْسَ دُونَكَ شَيءٌ)؛ أي: لیس دون علمك شيء.
**
[٨٥٤] وفي حديث ابن عباس تظلُّهُ: (اللهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنتُ)(٢)، في الحديث تعريف كيفية الانقطاع إلى الله سبحانه، ودلالةٌ أن الإضلال والهداية من الله تعالى.
**
[٨٥٥] وقوله: (سَمِعَ سَامِعٌ بِحَمْدِ اللهِ وَحُسنٍ بَلَائِهِ عَلَيْنَا)(٣)؛ لفظه خبر، ومعناه أمر، والمعنى: ليسمع سامع، ومثله(٤): أنجز حر ما وعد، أي: لينجز الأحرار مواعيدهم، أي ليسمع السامعون أنا نحمد الله؛ ونشكره على إحسانه علينا، وكثرة نعمه عندنا، وقوله: (رَبَّنَا): منادى مضاف، (صَاحِبِنَا): دعاء، (وَأَفْضِل عَلَيْنَا): دعاء، ومعناه: أنعم علينا، (عَائِذَا بِاللهِ): نصب بإضمار فعل؛ أي: عذت عائذا بالله.
**
[٨٥٦] وقوله: (وَاجْعَلْ حَيَاتِي(٥) زِيَادَةً فِي كُلِّ خَيرٍ ، والمَوتَ رَاحَةً لِي مِن
= السفر والقفول، وشرح ألفاظه، وإنما أتى به هنا لما فيه من فضل التعوذ.
(١) حديث أبي هريرة: أخرجه مسلم برقم: ٢٧١٣، وأخرجه أبو داود برقم: ٥٠٥١.
(٢) أخرجه مسلم برقم: ٢٧١٧، وأخرجه البخاري برقم: ٧٣٨٣.
(٣) حديث أبي هريرة: أخرجه مسلم برقم: ٢٧١٨، وأخرجه أبو داود برقم: ٥٠٨٦.
(٤) أي التمثيل لما يأتي بلفظ الخبر وهو للأمر.
(٥) لفظ مسلم بالتحلية بـ((أل)) بدل الإضافة، وما أورده المؤلف فعند البزار: ٩٨٦، والطبراني=
615