التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
ما يُلِبِسُه، يقال: غَيِنَت السماء غَيْناً، وهو: إطباق الغيم السماءَ، والغيمُ والغَيْنُ واحد.
**
[٨٥٠] وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه: (مَن نَّفَّسَ عَن مُؤمِنٍ كُرْبَةً)(١)؛ فيه دلالة على ثواب تنفيس الكربة عن المسلمين ومَعُونتهم.
**
[٨٥١] وفي الأحاديث: فضل طالب العلم، وفيها ما يستفاد بدرس كتاب الله من مجالسة الملائكة، وفيها: نفي الخواطر الشاغلة عن أمر الآخرة بالاستغفار، وذلك أن يردها حين يحس بها؛ قبل أن تستقر في القلب وتستمكن ؛ وذلك زيادة في الكرامة، وفي قوله: (لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا)(٢) نهي عن رفع الصوت بالذكر، وقوله: (وَالَّذِي تَدعُونَهُ أَقْرَبُ إِلَى أَحَدِكُمْ مِن عُنُقِ رَاحِلَةِ أَحَدِكُمْ)؛ يعني: القرب بالعلم، أي: علمه محيط بجميع المخلوقات.
[٨٥٢] (وَعثَاءِ السَّفَرِ) مشقته، و(وَكَآبَةِ المُنقَلَبِ) أن يرجع من سفره إلى أهله، غير فرح ولا مسرور، و(سُوءِ المَنظَرِ فِي المَالِ وَالأَهلِ): أن يرى فيهم ما يسوؤه، وقوله: (وَالحَوْرِ بَعْدَ الكَوْن) كذا رواه عاصم الأحول بالنون، وقيل: الصواب بالراء، ومعناه: من النقصان بعد الزيادة (٣).
(١) حديث أبي هريرة: أخرجه مسلم برقم: ٢٦٩٩، وأخرجه أبو داود برقم: ٤٩٤٦.
(٢) حديث أبي موسى: أخرجه مسلم برقم: ٢٧٠٤، بلفظ: (ليس تدعون)، وأخرجه البخاري برقم: ٢٩٩٢
(٣) الحديث برقم: ١٣٤٣، وقد سبق في كتاب الحج، باب ما جاء في الدعاء عند الخروج إلى=
614