614

التحرير في شرح مسلم

Enquêteur

إبراهيم أيت باخة

Maison d'édition

دار أسفار

Édition

الأولى

Année de publication

1442 AH

Lieu d'édition

الكويت

Régions
Iran
Empires & Eras
Seldjoukides

ما يُلِبِسُه، يقال: غَيِنَت السماء غَيْناً، وهو: إطباق الغيم السماءَ، والغيمُ والغَيْنُ واحد.

**

[٨٥٠] وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه: (مَن نَّفَّسَ عَن مُؤمِنٍ كُرْبَةً)(١)؛ فيه دلالة على ثواب تنفيس الكربة عن المسلمين ومَعُونتهم.

**

[٨٥١] وفي الأحاديث: فضل طالب العلم، وفيها ما يستفاد بدرس كتاب الله من مجالسة الملائكة، وفيها: نفي الخواطر الشاغلة عن أمر الآخرة بالاستغفار، وذلك أن يردها حين يحس بها؛ قبل أن تستقر في القلب وتستمكن ؛ وذلك زيادة في الكرامة، وفي قوله: (لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا)(٢) نهي عن رفع الصوت بالذكر، وقوله: (وَالَّذِي تَدعُونَهُ أَقْرَبُ إِلَى أَحَدِكُمْ مِن عُنُقِ رَاحِلَةِ أَحَدِكُمْ)؛ يعني: القرب بالعلم، أي: علمه محيط بجميع المخلوقات.

ومن باب ذكر ما جاء في التعوذ

[٨٥٢] (وَعثَاءِ السَّفَرِ) مشقته، و(وَكَآبَةِ المُنقَلَبِ) أن يرجع من سفره إلى أهله، غير فرح ولا مسرور، و(سُوءِ المَنظَرِ فِي المَالِ وَالأَهلِ): أن يرى فيهم ما يسوؤه، وقوله: (وَالحَوْرِ بَعْدَ الكَوْن) كذا رواه عاصم الأحول بالنون، وقيل: الصواب بالراء، ومعناه: من النقصان بعد الزيادة (٣).

(١) حديث أبي هريرة: أخرجه مسلم برقم: ٢٦٩٩، وأخرجه أبو داود برقم: ٤٩٤٦.

(٢) حديث أبي موسى: أخرجه مسلم برقم: ٢٧٠٤، بلفظ: (ليس تدعون)، وأخرجه البخاري برقم: ٢٩٩٢

(٣) الحديث برقم: ١٣٤٣، وقد سبق في كتاب الحج، باب ما جاء في الدعاء عند الخروج إلى=

614