التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
الوقف، وقوله: (تَلُوثُ خِمَارَهَا)؛ أي: تلويه على رأسها، وفي الحديث بيان أن النبي ﷺ كان يغضب إذا كره أمرا، و(القَرنُ): السِّن، يقال فلان على قَرنِ فلان؛ أي: على سِنِّه.
[٨١٠] في هذا الباب بيان أن شر الناس المنافقُ، ومن كان ذا وجهين كان منافقا، أو كان فيه طرف من النفاق، وقوله: (النَّاسُ مَعَادِنُ)(١)؛ أي: منهم من خُلق من طينٍ طيّبٍ، ومنهم من خُلق من طينٍ خبيثٍ، ومن طاب عنصرُه طاب عملُه، ومن خبُث أصلُهُ خبُث عملُه.
**
[٨١١] وقوله: (أَوْ نَمَى خَيْراً)(٢)؛ أي: قال ما يؤدي إلى الخير، ومعنى نَمَى: رَفَع؛ أي: بلِّغ الحديث(٣) على وجهٍ يوجب الموافقة والمحبة.
**
[٨١٢] وفي الباب دليل أن الرجل إذا اعتاد الكذب كتب عند الله كذابا، وإذا اعتاد الصدق كتب عند الله صدّيقًا(٤).
**
(١) من حديث أبي هريرة: أخرجه مسلم برقم: ٢٥٢٦، وأخرجه البخاري برقم: ٧١٧٩.
(٢) حديث أم كلثوم بنت عقبة: أخرجه مسلم برقم: ٢٦٠٥، بلفظ: (وينمي خيرا)، وأخرجه البخاري برقم: ٢٦٩٢.
(٣) حديث الناس، ينقله على وجه الإصلاح.
(٤) حديث ابن مسعود: أخرجه مسلم برقم: ٢٦٠٧، وأخرجه البخاري برقم: ٦٠٩٤.
596