التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
تُرك، وفيه: أن الإحسان مشكورٌ، وفيه: سرور فاطمة رضي الله عنها بلحوقها بأبيها؛ إذ علمت أنها تُفضي إلى خير مما كانت فيه.
وقوله: (هَلْ أَنْتَ مُعْطِيَّ)؛ بتشديد الياء، أدغمت لام الفعل في ياء الإضافة، وقوله: (لَا يُخْلَصُ إِلَيْهِ)؛ أي: لا يوصل إليه، و(الصِّهْرُ): الخَتَن، قال الخليل(١): لا يقال لأهل بيت الختن إلا أختان، ولأهل بيت المرأة إلا أصهار، ومن العرب من يجعلهم أصهارا كلهم، قال ابن الأعرابي(٢): الإصهار: التَّحَرُّم بجوارٍ أو نسبٍ أو تزَوُّجٍ، يقال: هو مُصهِر بنا، وفي الحديث: (كَانَ يُؤَسِّسُ مَسْجِدَ قُبَّاء فَيَصْهَرُ الحَجَرَ العَظِيمَ إِلَى بَطْنِهِ)(٣)، ويروى: (فَيُصْهِر) بضم الياء؛ ومعناه: يدنيه، يقال: صَهَرَه وأَصْهَرَه: إذا قرَّبه، ومنه: المصاهرة في النكاح؛ وهي المقاربة.
[٧١١] من فضائلها رؤيتها جبريل عليه السلام(٤)
**
[٧١٢] وفي تطاولهن أيتهن أطول يدا رجاؤهن سرعة اللحوق بالنبي صلى الله عليه وسلم: وفي الحديث محبة النبي صلى الله عليه وسلم للخلوة بأهله.
**
(١) العين: ٤١١/٣.
(٢) ينظر: مجمل اللغة: ٥٤٣، مقاييس اللغة: ٣١٥/٣.
(٣) رواه بنحوه الطبراني في الكبير برقم: ٨٠٢، وعنده كذلك: ٨٠١؛ بلفظ: (فينهره إلى بطنه)، ورواه ابن أبي عاصم في الآحاد: ٣٤٨٨؛ بلفظ: (فصهده إلى بطنه).
(٤) حديث سلمان: أخرجه مسلم برقم: ٢٤٥١، وأخرجه البخاري برقم: ٣٦٣٤.
(٥) حديث عائشة: أخرجه مسلم برقم: ٢٤٥٢، وأخرجه البخاري برقم: ١٤٢٠.
560