547

التحرير في شرح مسلم

Enquêteur

إبراهيم أيت باخة

Maison d'édition

دار أسفار

Édition

الأولى

Année de publication

1442 AH

Lieu d'édition

الكويت

Régions
Iran
Empires & Eras
Seldjoukides

من ذهبٍ منظومٍ بالجواهر، وقوله: (لَا صَخَبَ فِيهِ)؛ أي: ليس فيه ما يؤذي ساكنه، والصخب: الجَلَبَة، وقوله: (وَلَا نَصَبَ)؛ أي: ولا تعب، أي: لا يَلحَق ساكن هذا البيت تعبٌ، وفيه دليل أن علامة محبة الإنسان إكرامُ صديقه.

وفيه أن إتمام إكرام المرأة أن لا ينكح زوجها عليها، و(الخَلَائِلُ): جمع الخليلة، وهي الصديقة، وقوله: (إِنِّي رُزِقْتُ حُبَّهَا)؛ فيه شكر المُحْسِن والثناءُ عليه، و(غِرْتُ) من الغيرة.

**

[٧٠٣] و(هَالَةٌ)(١): اسم أختِ خديجة.

ومن باب فضائل عائشة رضي الله عنها

[٧٠٤] قوله: (فِي سَرَقَةٍ مِن حَرِيرٍ)(٢) بفتح الراء، قال أهل اللغة(٣): السَّرَقة: الشُّقّة من الحرير، وقوله: (فَأَقُولُ: إِن يَكُن مِن عِندِ اللهِ، يُمضِهِ)(٤) أي: يُتْمِمه.

**

[٧٠٥] وفي حديث: (كُنتُ أَلْعَبُ بِالبَنَاتِ)(٥)؛ فيه الرخصة في اللعب للصغائر من النساء بلعب البنات.

**

[٧٠٦] وفي حديث: (يَنشُدْنَكَ العَدْلَ)(٦)؛ أي: يسألنك بالله ويطلبن.

(١) حديث عائشة: أخرجه مسلم برقم: ٢٤٣٧، وأخرجه البخاري برقم: ٣٨٢١.

(٢) حديث عائشة: أخرجه مسلم برقم: ٢٤٣٨، وأخرجه البخاري برقم: ٥١٢٥.

(٣) ينظر: تهذيب اللغة: ٣٠٧/٨، مقاييس اللغة: ١٥٤/٣، الغريبين: ٠٨٩٠/٣

(٤) لفظه عند مسلم: (إن يك هذا).

(٥) أخرجه مسلم برقم: ٢٤٤٠، وأخرجه البخاري برقم: ٦١٣٠.

(٦) أخرجه مسلم برقم: ٢٤٤٢، وأخرجه البخاري برقم: ٢٥٨١.

547