التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
وقيل: (الحَوَارِيّ)(١): المُخْلص في النصرة.
[٦٩٥] في حديث أبي عبيدة(٢): دليل أن الاختيار؛ أن يُختار لنشر العلم وللنظر في أمور المسلمين من كان أميناً، وفي قوله: (فَاسْتَشْرَفَ لَهَا النَّاسُ) دلالة على طلب نباهة الذِّكر، واستحباب الذِّكر الجميل.
[٦٩٦] في هذه الأحاديث(٣) دلالة وحث على ما يبعث على حبِّ أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، إذ دعا النبي صلى الله عليه وسلم لمن يحبهم، وفيه الرخصة في تقبيل الصبي، وفيه استحباب التواضع إذا أردف خلفه أحدهما والآخر قدامه، و(السِّخَابُ): خيط يُنظَم فيه خرز؛ ويلبسه الصبيان والجواري؛ وجمعه سُخُب، قال الزبير: (كَأَنَّهُم صِبْيَانٌ يَمْشُونَ سُخُبَهُمْ)(٤).
وقوله: (أَثَمَّ لُكَعُ؟) يعني: حَسَناً رضي الله عنه، قال صاحب الغريبين(٥): سئل بلال
= وكان عليه معه أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير، أخرجه مسلم برقم: ٢٤١٧، والترمذي برقم: ٣٦٩٦.
(١) تابع لحديث جابر قبله.
(٢) حديث حذيفة: أخرجه مسلم برقم: ٢٤٢٠، وأخرجه البخاري برقم: ٤٣٨١.
(٣) منها حديث أبي هريرة: أخرجه مسلم برقم: ٢٤٢١، وأخرجه البخاري برقم: ٥٨٨٤.
(٤) من كلام ابن الزبير في قصة مناظرته للخوارج، يصف حالهم بعد أن بهتوا، رواه البلاذري في أنساب الأشراف برقم: ١٢٦٨، والسرقسطي في الدلائل برقم: ٢٧٩، وابن عساكر في تاريخ دمشق: ٤٩٧/٣٩.
(٥) الغريبين: ٥/٣٠٧١
544