التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
العود غير مطرّئ.
[٦٨٩] في الحديث(١) دليل على الترخيص في رواية الشعر، إذ كان النبي ﷺ يستنشد، وفيه إباحة هجاء أعداء الله، وقوله: (هِيه)؛ أي: زد، وفيه لغة أخرى: (إِيهِ)؛ وأما: (إِيهًا)؛ بنصب الهاء فمعناه أمسك، وقوله: (أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا اللهَ بَاطِلٌ)، صدق قول الشاعر، لأن كل مخلوق يفنى، وكل شيء لا يكون لله؛ ولا يراد به وجه الله ؛ فهو باطل.
[٦٩٠] وقوله: (حَتَّى يَرِيَه)(٢)؛ يقال: وَرَّى الجرح جوفه يَرِيهِ، وانتصب: (يَرِيَه) بحتى، قال عبد بني الحسحاس:
[ ............. ](٣).
**
(١) حديث الشريد: أخرجه مسلم برقم: ٢٢٥٥، وأخرجه ابن ماجة برقم: ٣٧٥٨.
(٢) حديث سعد: أخرجه مسلم برقم: ٢٢٥٨، وأخرجه البخاري برقم: ٦١٥٥، دون لفظ: (حتى) عندهما.
(٣) سقط في الأصل، والبيت المراد قوله:
وراهُنّ رَبِّي مثلَ مَا قَد وَرَيْنَنِي وأحمَى عَلَى أكبادِهن المكاويا
ينظر: الغريب لأبي عبيد: ٣٦/١، والكامل: ٩٤/٣، جمهرة اللغة: ٨٠٩/٢.
542