542

التحرير في شرح مسلم

Enquêteur

إبراهيم أيت باخة

Maison d'édition

دار أسفار

Édition

الأولى

Année de publication

1442 AH

Lieu d'édition

الكويت

Régions
Iran
Empires & Eras
Seldjoukides

العود غير مطرّئ.

ومن باب إنشاد الشعر

[٦٨٩] في الحديث(١) دليل على الترخيص في رواية الشعر، إذ كان النبي ﷺ يستنشد، وفيه إباحة هجاء أعداء الله، وقوله: (هِيه)؛ أي: زد، وفيه لغة أخرى: (إِيهِ)؛ وأما: (إِيهًا)؛ بنصب الهاء فمعناه أمسك، وقوله: (أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا اللهَ بَاطِلٌ)، صدق قول الشاعر، لأن كل مخلوق يفنى، وكل شيء لا يكون لله؛ ولا يراد به وجه الله ؛ فهو باطل.

[٦٩٠] وقوله: (حَتَّى يَرِيَه)(٢)؛ يقال: وَرَّى الجرح جوفه يَرِيهِ، وانتصب: (يَرِيَه) بحتى، قال عبد بني الحسحاس:

[ ............. ](٣).

**

(١) حديث الشريد: أخرجه مسلم برقم: ٢٢٥٥، وأخرجه ابن ماجة برقم: ٣٧٥٨.

(٢) حديث سعد: أخرجه مسلم برقم: ٢٢٥٨، وأخرجه البخاري برقم: ٦١٥٥، دون لفظ: (حتى) عندهما.

(٣) سقط في الأصل، والبيت المراد قوله:

وراهُنّ رَبِّي مثلَ مَا قَد وَرَيْنَنِي وأحمَى عَلَى أكبادِهن المكاويا

ينظر: الغريب لأبي عبيد: ٣٦/١، والكامل: ٩٤/٣، جمهرة اللغة: ٨٠٩/٢.

542