528

التحرير في شرح مسلم

Enquêteur

إبراهيم أيت باخة

Maison d'édition

دار أسفار

Édition

الأولى

Année de publication

1442 AH

Lieu d'édition

الكويت

Régions
Iran
Empires & Eras
Seldjoukides

يريد بالكهان: الأطباء، ونَشِيبَة: ولد أبي ذؤيب، وكان قد مات.

وقيل: النهي عن الكي؛ هو أن يفعله احترازا عن الداء قبل نزول البَلِيَّة، وذلك مكروه، وإنما أبيح العلاج والتداوي عند وقوع الحاجة، ألا ترى أنه كوئ سعداً حين خاف عليه الهلاك من النزف.

**

[٦٦٣] وقوله: (وَقَد أَعلَقتُ عَلَيهِ مِنَ العُذرَةِ)(١)؛ العُذْرَة: وجع يهيج في الحلق من الدم، وقوله: (عَلَامَه تَدغَرنَ أَوْلَادَكُنَّ)؛ هذه الهاء تزاد في الوقف، وزيدت هاهنا في الوصل، والدغر: أن ترفع المرأة ذلك الموضع بإصبعها.

و(الإِعْرَاقُ)(٢): رفع اللهاة، والعُذْرَة قريبة من اللهاة، وقيل: اللغة الفصيحة: أَعلقت عنه(٣)، والمحفوظ عند أصحاب الحديث: (فَأَعْلَقْتُ عَلَيْه)، قال الأصمعي(٤): أن ترفع العُذرة باليد، وروي: (عَلَامَ تَدْغَرْنَ أَوْلَادَكُنَّ بِهَذَا العُلُق؟)؛ العُلُقُّ: جمع العلاق، وهي الداهية والشدة، والإعلاق: معالجة عُذْرة الصبي، وقيل: العُلُقُّ: المنايا، وقيل: أَعلقت عليه بمعنى أعلقت عنه، قال الله تعالى: ﴿الَّذِينَ إِذَا أَكْتَالُواْ عَلَى النَّاسِ﴾ [المطففين: ٢]، أي: عن الناس، و(العُود الهِنْدِيّ)؛ هو الكُست، ويقال: القُسط، و(ذَاتُ الجَنْبِ): علة.

**

(١) حديث أم قيس: أخرجه مسلم برقم: ٢٢١٤، وأخرجه البخاري برقم: ٥٧١٣.

(٢) الصواب: الإعلاق.

(٣) وهي رواية عند البخاري برقم: ٥٧١٣.

(٤) ينظر: معالم السنن: ٢٢٥/٤، وكشف المشكل من حديث الصحيحين: ٤٦٢/٤.

528