التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
(أُذِنَ لَكُنَّ أَنْ تَخرُجنَ لِحَاجَتِكُنَّ)؛ يعني: الخروج إلى البَرَاز لقضاء الحاجة، وقوله: (فِإِنَّ العَرقَ فِي يَدِهِ)؛ يعني: العَظمَ الذي عليه اللّحم، و(المَنَاصِع): موضع، و(صَعِيدٌ أَفْيَح)؛ أي: مكان واسع.
[٦٣٩] (أَرَأَيْتَ الْحَمْوَ؟)(١)؛ وروي: (الحَمْوِ)(٢)؛ بالهمز، الحمؤ: أخ الزوج، وقوله: (الحَمْوُ المَوْتُ)؛ أي: لا يجوز أن يدخل على النساء أقاربُ الزوج؛ كأخيه وابن عمه، فإن ذلك في الكراهة كالموت، أي: احترز من ذلك کما يُحترز من الموت.
**
[٦٤٠] و(المُغِيبَة)(٣): المرأة التي زوجها غائب.
**
[٦٤١] وقوله: (فَقَالَ: يَا فُلَانُ هَذِهِ زَوْجَتِي)(٤)؛ فيه دلالة على توقي المرء الأسباب التي يُتّهم لأجلها، والمواضعِ التي يُتّهم بكونه فيها.
**
[٦٤٢] وفي حديث أبي واقد الليثي(٥): دليل على استحباب المبادرة إلى
حديث عقبة بن عامر: أخرجه مسلم برقم: ٢١٧٢، وأخرجه البخاري برقم: ٥٢٣٢.
وهذا يؤيد ما ذهب إليه القرطبي من أن الثابت في الحديث كونه بالهمز [المفهم: ٥٠١/٥]، وعامة العلماء يروونه بلا همز، ومن جهة اللغة ينظر: العين: ٣١١/٣، مشارق الأنوار: ١٩٩/١، مطالع الأنوار: ٢٩٨/٢.
حديث عبد الله بن عمرو: أخرجه مسلم برقم: ٢١٧٣، وأخرجه أحمد برقم: ٦٥٩٥.
حديث أنس: أخرجه مسلم برقم: ٢١٧٤، وأخرجه أحمد برقم: ١٢٥٩٢.
أخرجه مسلم برقم: ٢١٧٦، وأخرجه البخاري برقم: ٦٦.
517