511

التحرير في شرح مسلم

Enquêteur

إبراهيم أيت باخة

Maison d'édition

دار أسفار

Édition

الأولى

Année de publication

1442 AH

Lieu d'édition

الكويت

Régions
Iran
Empires & Eras
Seldjoukides

لغة قليلة(١).

**

[٦٢٤] وقوله: (مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ)(٢)؛ قيل: النُّغَيْر: طائر أحمرُ المنقار، وفي الحديث دلالة على حسن خُلُق النبي ﷺ مع الصبيان.

وفي الأحاديث: فضيلة التمر؛ وفضيلة الصبر عند صدمة المصيبة، وذلك أن عاقبةَ الصبر محمودةٌ، ودليل نيلِ الخَلَف عَقِيب الصّبر، وفيها: سنة التسمية، واستحبابُ تسمية المولود عبدَ الله، واستحبابُ مسح المولود حين يولد؛ والدعاءِ له، و(المُتِمُّ)(٣): التي قُرُب ولادها، وفيه: وضع الصبي في الحجر، وفيه: إباحة صيد المدينة.

ومن باب الدجال

[٦٢٥] قوله: (وَمَا يُنْصِبُكَ مِنْهُ؟)(٤)؛ أي: وما يشُقّ عليك منه، يقال: أَنْصَبَني الشيء؛ أي: شقّ عليّ، والنّصَب التّعَب، وقوله: (لَنْ يَضُرَّكَ)؛ فيه دليل أن الدجّال لا يضرُّ المؤمن.

وفي حديث أنس رضي الله عنه: (فِي عَبَاءَةٍ يَهْنَأُ بَعِيرًا لَهُ)(٥)؛ دلالة أن النبي ﷺ

(١) رواية الكافة عند مسلم: (فَأَقْلِبُوه)، وعامة اللغويين ينكرون هذه اللغة، وقالوا بأن الفعل ثلاثي مخفف، ينظر: مشارق الأنوار: ١٥٨/٢، المفهم: ٤٧٠/٥، النهاية في غريب الحديث: ٩٧/٤، النووي: ١٢٨/١٤.

(٢) حديث أنس: أخرجه مسلم برقم: ٢١٥٠، وأخرجه البخاري برقم: ٦١٢٩.

(٣) حديث أسماء: سبق أعلاه.

(٤) حديث المغيرة: أخرجه مسلم برقم: ٢١٥٢، وأخرجه البخاري برقم: ٧١٢٢.

(٥) سبق أعلاه برقم: ٢١٤٤.

511