التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
لغة قليلة(١).
**
[٦٢٤] وقوله: (مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ)(٢)؛ قيل: النُّغَيْر: طائر أحمرُ المنقار، وفي الحديث دلالة على حسن خُلُق النبي ﷺ مع الصبيان.
وفي الأحاديث: فضيلة التمر؛ وفضيلة الصبر عند صدمة المصيبة، وذلك أن عاقبةَ الصبر محمودةٌ، ودليل نيلِ الخَلَف عَقِيب الصّبر، وفيها: سنة التسمية، واستحبابُ تسمية المولود عبدَ الله، واستحبابُ مسح المولود حين يولد؛ والدعاءِ له، و(المُتِمُّ)(٣): التي قُرُب ولادها، وفيه: وضع الصبي في الحجر، وفيه: إباحة صيد المدينة.
[٦٢٥] قوله: (وَمَا يُنْصِبُكَ مِنْهُ؟)(٤)؛ أي: وما يشُقّ عليك منه، يقال: أَنْصَبَني الشيء؛ أي: شقّ عليّ، والنّصَب التّعَب، وقوله: (لَنْ يَضُرَّكَ)؛ فيه دليل أن الدجّال لا يضرُّ المؤمن.
وفي حديث أنس رضي الله عنه: (فِي عَبَاءَةٍ يَهْنَأُ بَعِيرًا لَهُ)(٥)؛ دلالة أن النبي ﷺ
(١) رواية الكافة عند مسلم: (فَأَقْلِبُوه)، وعامة اللغويين ينكرون هذه اللغة، وقالوا بأن الفعل ثلاثي مخفف، ينظر: مشارق الأنوار: ١٥٨/٢، المفهم: ٤٧٠/٥، النهاية في غريب الحديث: ٩٧/٤، النووي: ١٢٨/١٤.
(٢) حديث أنس: أخرجه مسلم برقم: ٢١٥٠، وأخرجه البخاري برقم: ٦١٢٩.
(٣) حديث أسماء: سبق أعلاه.
(٤) حديث المغيرة: أخرجه مسلم برقم: ٢١٥٢، وأخرجه البخاري برقم: ٧١٢٢.
(٥) سبق أعلاه برقم: ٢١٤٤.
511