التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
[٦١٤] وقوله: (الْجَرَسُ مَزَامِيرُ الشَّيْطَانِ)(١)؛ أي: إنه ضربٌ من الملاهي.
وفي حديث الواصلة: بيان أن الغرور حرام، وأن المرأة إذا وصلت شعرها بشعر غيرها لتَخدعَ به كان غروراً، و(التَّنَمُّصُ): نتفُ الشعر عن الجَبين؛ وتزجيج الحاجب، وذلك غرور، وكذلك تفليج الأسنان ووَشْرُها، كل ذلك خيانةٌ وخديعة، و(الوَشْرُ)(٢): تحديد الأسنان لتبرق وتحسن، قال أبو عبيد(٣): الواشرة: التي تَشِر أسنانها حتى يكون لها أُشُر؛ أي: تحدُّد ورقّة، تفعله المرأة الكبيرة فتَشَبَّه بالأحداث؛ لأن في أطراف أسنان الأحداث رقةً وتحزيزاً.
وفي الأحاديث دلالة على تأكيد أمر السنن، وأن الائتمار بها استسلام لله عز و جل .
**
[٦١٥] وفي قوله: (كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ)(٤)؛ يعني: التَّعَريَّ من الثياب؛ بلبس الغلائل والثياب الرقيقة التي تبدي ظاهر الجلد، وقوله: (رِجَالٌ بِأَيْدِيهِم سِيَاطٌ)(٥)؛ يعني: الشُّرَط الذين يظلمون الناس، ويضربونهم ويخيفونهم.
(١) حديث أبي هريرة: أخرجه مسلم برقم: ٢١١٤، وأخرجه أبو داود برقم: ٢٥٥٦.
(٢) ورد النهي عنه في حديث عند أبي داود: ٤٠٤٩، والنسائي: ٥٠٩١.
(٣) غريب الحديث: ١٦٦/١.
(٤) حديث أبي هريرة: أخرجه مسلم برقم: ٢١٢٨، وأخرجه أحمد برقم: ٨٦٦٥.
(٥) لفظ مسلم: (قَوْمٌ مَعَهُم سِيَاطٌ)، واللفظ الذي أورده المؤلف رواه ابن حبان في المجروحين: ١/٠١٧٧.
506