التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
سأَرْقُم فِي الْمَاءِ القَراحِ إِلَيْكُمْ * عَلَى بُعْدِكُمْ، إِنْ كَانَ لِلْمَاءِ رَاقِمُ(١)
وفي الحديث: (وَمَا أَنَا وَالدُّنْيَا؟ وَمَا أَنَا وَالرَّقْمَ؟)(٢).
**
[٦٠٦] و(الدُّرْنُوكُ)(٣): الطُّنِفِسة الصغيرة، وقد يقع على الستر، و(القِرَامُ): السِّتر الرقيق؛ فإذا خيط وصار كالبيت فهو كِلَّةٌ، و(السَّهْوَة): كالصُّفَّة تكون بين يدي البيت، وقيل: السَّهوة: بيت صغير.
وقوله: (يُضَاهُونَ)؛ أي: يشابهون، قال ابن عرفة(٤): المُضَاهاة: معارضة الفعل بمثله، أي: يعارضون الله في فعله، يقال: ضاهَيْتُه، أي: فعلت مثل فعله، وقوله: (لَا تَدخُلُهُ المَلَائِكَةُ)؛ قيل: هذا خاص في ملائكة الوحي، فأما الملكان الحافظان الموَكَّلان بابن آدم؛ فإنهما يدخلان معه كلَّ موضع.
**
[٦٠٧] وقوله: (إِنَّ مِن أَشَدِّ النَّاسِ عَذَاباً المُصَوِّرُونَ)(٥)؛ من النحويين من يجعل (مِنْ) زائدة، ويكون التقدير: إن أشدَّ النّاس عذاباً المُصَوِّرُون.
وفي هذه الأحاديث دلالة على تحريم الانتفاع بالذهب للرجال على أي وجه كان.
(١) البيت لأوس بن حجر، ينظر: التمثيل والمحاضرة: ٢٥٥، تهذيب اللغة، غريب الخطابي: ٦٨/١، مجمع الأمثال: ٣٩٨/٢، ديوانه: ١١٠٦.
(٢) أخرجه أبو داود: ٤١٤٩، وأحمد: ٤٧٢٧.
(٣) حديث عائشة: أخرجه مسلم برقم: ٢١٠٧، وأخرجه البخاري: ٥٩٥٥.
(٤) ابن عرفة المشهور بنفطويه: إبراهيم بن محمد بن عرفة الأزدي (٣٢٣هـ)، وينظر قوله في الغريبين في القرآن والحديث: ١٤٧/٤.
(٥) حديث ابن مسعود: أخرجه مسلم برقم: ٢١٠٩، وأخرجه البخاري برقم: ٥٩٥٠.
502