495

التحرير في شرح مسلم

Enquêteur

إبراهيم أيت باخة

Maison d'édition

دار أسفار

Édition

الأولى

Année de publication

1442 AH

Lieu d'édition

الكويت

Régions
Iran
Empires & Eras
Seldjoukides

و من كتاب اللباس

[٥٩١] (الْمَيَائِر)(١)؛ جمع المِيثَرة، وهي ما يُسوى به السَّرج من قولهم: فراش وَثير ؛ أي: وطيء، وقيل: المَيَائِر: ثياب حُمْر؛ كانت من مراكب العجم، وفي الحديث: (نَهَى عَن مِيثَرَةِ الأُرْجُوَان)(٢)؛ وهي مُرْفَقَة تُتَّخَذ كصُفَّة السَّرج، وكانوا يخمرونها، والأَرْجُوان: صبغ أحمر، قال صاحب المجمل(٣): الصُّفَّة للسَّرج، والبنيان معروفان.

**

[٥٩٢] و(حُلَّةً سِيَرَاءَ) (٤)؛ مُخَطَّطة، قال صاحب المجمل(٥): السِّيرَاء: ضرب من البرود، وقيل: برد مُسَيَّر: فيه خطوط مختلفة، وفي هذه الأحاديث دليل على تحريم الانتفاع بالحرير للرجال، وإباحته للنساء.

و(الْقَسِّيِّ)؛ ثياب يؤتى بها من مصرَ فيها حرير، ويقال: إنها منسوبة إلى بلاد يقال لها: القَسُّ؛ مفتوحة القاف مُشددة السين، ورُوي عن عمران بن حصين رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَن النبيِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: (لَا أَرْكَبُ الْأَرْجُوَانَ، وَلَا أَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ)(٦)؛ قيل: أراد بالأَرجوان: المَيَاثرَ الحُمر، وقد تُتَّخَذ من ديباجٍ وحريرٍ ، والنهي ورد في ذلك لما

(١) حديث البراء: أخرجه مسلم برقم: ٢٠٦٦، وأخرجه البخاري برقم: ١٢٣٩.
(٢) سنن الترمذي: ٢٧٨٨.
(٣) مجمل اللغة: ٥٣٠.
(٤) حديث عمر: أخرجه مسلم برقم: ٢٠٦٨، وأخرجه البخاري برقم: ٨٨٦.
(٥) مجمل اللغة: ٤٨٠.
(٦) رواه أبو داود: ٤٠٤٨، وأحمد: ١٩٩٧٥.

495