التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
[٥٩١] (الْمَيَائِر)(١)؛ جمع المِيثَرة، وهي ما يُسوى به السَّرج من قولهم: فراش وَثير ؛ أي: وطيء، وقيل: المَيَائِر: ثياب حُمْر؛ كانت من مراكب العجم، وفي الحديث: (نَهَى عَن مِيثَرَةِ الأُرْجُوَان)(٢)؛ وهي مُرْفَقَة تُتَّخَذ كصُفَّة السَّرج، وكانوا يخمرونها، والأَرْجُوان: صبغ أحمر، قال صاحب المجمل(٣): الصُّفَّة للسَّرج، والبنيان معروفان.
**
[٥٩٢] و(حُلَّةً سِيَرَاءَ) (٤)؛ مُخَطَّطة، قال صاحب المجمل(٥): السِّيرَاء: ضرب من البرود، وقيل: برد مُسَيَّر: فيه خطوط مختلفة، وفي هذه الأحاديث دليل على تحريم الانتفاع بالحرير للرجال، وإباحته للنساء.
و(الْقَسِّيِّ)؛ ثياب يؤتى بها من مصرَ فيها حرير، ويقال: إنها منسوبة إلى بلاد يقال لها: القَسُّ؛ مفتوحة القاف مُشددة السين، ورُوي عن عمران بن حصين رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَن النبيِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: (لَا أَرْكَبُ الْأَرْجُوَانَ، وَلَا أَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ)(٦)؛ قيل: أراد بالأَرجوان: المَيَاثرَ الحُمر، وقد تُتَّخَذ من ديباجٍ وحريرٍ ، والنهي ورد في ذلك لما
(١) حديث البراء: أخرجه مسلم برقم: ٢٠٦٦، وأخرجه البخاري برقم: ١٢٣٩.
(٢) سنن الترمذي: ٢٧٨٨.
(٣) مجمل اللغة: ٥٣٠.
(٤) حديث عمر: أخرجه مسلم برقم: ٢٠٦٨، وأخرجه البخاري برقم: ٨٨٦.
(٥) مجمل اللغة: ٤٨٠.
(٦) رواه أبو داود: ٤٠٤٨، وأحمد: ١٩٩٧٥.
495