489

التحرير في شرح مسلم

Enquêteur

إبراهيم أيت باخة

Maison d'édition

دار أسفار

Édition

الأولى

Année de publication

1442 AH

Lieu d'édition

الكويت

Régions
Iran
Empires & Eras
Seldjoukides

وصحة نبوته، وقوله: (وَقَد عَصَّبَ بَطنَهُ بِعِصَابَةٍ)؛ أي: شَدّه، قيل: وضع حجراً على بطنه، ثم شدَّه بالعصابة من الجوع.

ومن باب أكل الدباء والغدير

[٥٧٤] حديث أنس رضي الله عنه قال: (فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ جَعَلتُ أُلقِيهِ إِلَيْهِ وَلَا أَطعَمُهُ)(١)؛ فيه الإيثار على النفس، وفيه إكرام الضيف.

ومن باب الدعاء لصاحب الطعام

[٥٧٥] فيه حديث عبد الله بن بسر رضي الله عنه(٢)، وفيه بيان الأدب في أكل التمر، وأن على الرجل أن يتقي ما يتَقذّر منه ويكره.

وفي حديث الدباء(٣): من الطب أن القرع ليِّن، وكان الغالب على أهل المدينة اليُبُوسَة، فكان ذلك ملائما لطباعهم.

**

[٥٧٦] وفي حديث أكل القثاء بالرطب(٤): دليل على إباحة ألوان الأطعمة.

**

[٥٧٧] وفي قوله: (فَجَعَلَ يَقْسِمُهُ)(٥) دليل أن الطعام إذا قل يُقدَّر ويقوَّت حتى يكون أكثر بركة، وقوله: (مُقْعِيا)؛ الإقعاء: أن يقعد على ألْيَته،

(١) أخرجه مسلم برقم: ٢٠٤١، وأخرجه البخاري: ٢٠٩٢.

(٢) أخرجه مسلم برقم: ٢٠٤٢، وأخرجه أبو داود: ٣٧٢٩.

(٣) حديث الباب قبله.

(٤) حديث عبد الله بن جعفر: أخرجه مسلم برقم: ٢٠٤٣، وأخرجه البخاري: ٥٤٤٠.

(٥) حديث أنس: أخرجه مسلم برقم: ٢٠٤٤، وأخرجه أحمد: ١٣١٠١.

489