التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
[٥٦٢](١) الأحسن في الأدب أن يأكل ويشربَ قاعداً، فإن وقعت ضرورةٌ واحتِيجَ إلى الأكل والشرب من قيامٍ؛ أبيح ذلك.
**
[٥٦٣] وقوله: (فَلْيَسْتَقِئ)(٢)؛ بالهمز، من القيء.
[٥٦٤] قيل: فيه معنى الأدب؛ ومعنى الطبِّ جميعاً، والنهي عن النفخ في الشراب كراهيةً أن يمازجه بُزاقُ النافخ، فيَقْذَرُه الشّاربُ، وقوله: (كَانَ وَلَا يَتَنَفَّسُ فِي الْإِنَاءِ ثَلَاثًا)(٣)؛ أي: يتنفّس ثلاث مرّاتٍ إذا شرِب؛ لا أنه كان يتنفّس في الإناء، وفي رواية قال: (فَأَبِنِ الإِنَاءَ عَن فِيكَ ثُمَّ تَنَفَّسْ) (٤)؛ معنى: أَبِن؛ أي: نَحِّ، قيل: وفي الشرب ثلاثا تخفيفٌ على المعدة، وتَوفِيٌ للري.
[٥٦٥] قوله: (شِيبَ)(٥)؛ أي: خُلط ومُزج، وقوله: (الأَيمَنَ فَالأَيمَنَ)؛ نصب بإضمار فعل، أي: أعطِ الأيمنَ فالأيمنَ، وقوله: (يَحثُثِي) (٦): من الحثّ؛
(١) حديث ابن عباس: أخرجه برقم: ٢٠٢٧، وأخرجه البخاري: ١٦٣٧.
(٢) حديث أبي هريرة: أخرجه برقم: ٢٠٢٦.
(٣) حديث أنس: أخرجه برقم: ٢٠٢٨، وأخرجه البخاري: ٥٦٣١.
(٤) أخرجه مالك في الموطأ: باب النهي عن الشرب في آنية الفضة: ١٢، وأحمد: ١١٢ ٧٩.
(٥) حديث أنس: أخرجه برقم: ٢٠٢٩، وأخرجه البخاري: ٥٦١٩.
(٦) لفظ مسلم بنونين.
484