التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
غَازِيًا)(١)؛ ضعف أصحاب الحديث إسناده(٢).
وقوله: (تَفْلِي رَأْسَهُ)؛ كانت من خالات النبي ﷺ، ولذلك استجاز النبي ﷺ أن تفلي رأسه، قال أصحاب التواريخ(٣): قبرها بقُبرس، وأهل قُبُرسَ يستسقون به، ويسمُّون قبرَها قبر المرأة الصالحة، و(الأَسِرَّةُ): جمع السّرير، وفي مدح النبي ﷺ شهداء البحر دلالة على جواز ركوب الغُزاة البحر، وفضيلةٌ للغُزاة في البحر.
**
[٥١٣] وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه: (المَطْعُونُ، وَالمَبطُونُ، وَالغَرَقُ، وَصَاحِبُ الهَدمِ، وَالشَّهِيدُ فِي سَبِيلِ اللهِ)(٤)؛ المَطْعُونُ: الذي أصابه الطَّاعون، والمَبْطُونُ: الذي أصابه علّةُ البطن.
**
[٥١٤] وقوله: في حديث عقبة بن عامر: (فَلَا يَعجِزُ أَحَدُكُمْ أَن يَلْهُوَ بِأَسْهُمِهِ)(٥)؛ فيه دلالة على استحباب الرمي، وتعلمه لجهاد العدوِّ، وروي عن
(١) رواه أبو داود: ٢٤٨٩؛ عن سعيد بن منصور؛ وهو في مسنده: ٢٣٩٢، ورواه الطبراني في الكبير: ١٤٤٩٩.
(٢) قال ابن عبد البر: (هو حديث ضعيف مظلم الإسناد لا يصححه أهل العلم بالحديث لأن رواته مجهولون لا يعرفون) التمهيد: ٢٤٠/١، وقال ابن الملقن في خلاصة البدر المنير: ٣٤٤/١: (هو ضعيف باتفاق الأئمة، قال البخاري: ليس بصحيح، وقال أحمد: غريب، وقال أبو داود: رواته مجهولون، وقال الخطابي: ضعفوا إسناده، وقال صاحب الإلمام: اختلف في إسناده)، وينظر: السلسلة الضعيفة للألباني: رقم: ٤٧٨.
(٣) ينظر: تاريخ خليفة بن خياط: ١٦٠، فتوح البلدان للبلاذري: ١٥٤، تاريخ دمشق لابن عساكر: ٢٧٠/٧٠، سير أعلام النبلاء: جزء الخلفاء/١٧٠.
(٤) أخرجه مسلم: ١٩١٤، والبخاري: ٦٥٢.
(٥) أخرجه مسلم: ١٩١٨، والترمذي: ٣٠٨٣.
460