التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
[٥١٠] فيه(١)؛ دلالة أن الثواب بقدر النّية، وأن من انقطع إلى الله؛ لم يَحْرِمه الله أجر ما نوى.
[٥١١] فيه (٢)؛ دلالة على التغليظ في ترك الغزو، وحثٌّ على الجهاد، وقوله: (مَاتَ عَلَى شُعْبَةٍ مِن نِفَاقٍ)؛ أي: أن الجهاد على كل مسلم؛ إما وجوباً وإما اختياراً، فمن ترك ذلك؛ لم يُؤْمَن عليه النفاق، وقال عبد الله بن المبارك: (نُرَى أَنَّ ذَلِكَ كَانَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ)(٣).
[٥١٢] حديث أم حرام بنت ملحان: قوله: (يَركَبُونَ تَبَجَ هَذَا البَحرِ)(٤)؛ أي: ظهرَ هذا البحر، في الحديث دليل أن الغازيَ إذا كان طريقه على البحر؛ جاز له ركوب البحر، قال الخطابي(٥): وقال غير واحد من العلماء، أن عليه ركوب البحر في الحج؛ إذا لم يكن له طريق غيرُه، وقال الشافعي رَحِمَهُ الله(٦): لا يَبِين لي أن ذلك يلزمه، وحديث: (لَا تَرْكَبِ البَحْرَ إِلَّا حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِراً أَوْ
(١) حديث أنس: أخرجه مسلم: ١٩٠٨.
(٢) حديث أبي هريرة: أخرجه مسلم: ١٩١٠، وأبو داود: ٢٥٠٢.
(٣) عند مسلم في حديث الباب، عن ابن سهم شيخه عن ابن المبارك.
(٤) أخرجه مسلم: ١٩١٢، والبخاري: ٢٧٨٨.
(٥) معالم السنن: ٢٣٧/٢.
(٦) الأم: ١٣٢/٢، مختصر المزني: ١٥٨/٨، الحاوي الكبير: ١٨/٤.
459