432

التحرير في شرح مسلم

Enquêteur

إبراهيم أيت باخة

Maison d'édition

دار أسفار

Édition

الأولى

Année de publication

1442 AH

Lieu d'édition

الكويت

Régions
Iran
Empires & Eras
Seldjoukides

ينبغي أن يقبل الهدية، لما روي عن النبي ﷺ: (هَدَايَا الْأَمَرَاءِ غُلُولٌ)(١)؛ و(رُغَاءُ البَعِير)؛ و(ثُغَاءُ الشَّاةِ)؛ و(خُوَارُ البَقَرَة)؛ و(يَعَارُ الشَّاةِ): أصواتها، و(الغُلُولُ): الخيانة في المَغْنَم، و(السَّوَادُ): كل شخص من متاعٍ وغيره، و(رِقَاعٌ): أي: صِكاك بالمال، وقيل: خِرَقٌ وقطعٌ من الثياب، و(تَخْفِقُ): أي: تضطرب وتتحرك، و(الصَّامِتُ): من الذهب أو الفضة، و(نَفسُ): أي: آدمي؛ يريد عبداً أو أمةً ، و(العُفرَةُ): البياض؛ وليس بالبياض الناصع الشديد؛ ولكنه لون الأرض ، ومنه قيل: للظَّاء عفراء؛ إذا كانت ألوانها كذلك، و(ابنُ اللَّتْبِيَّة)(٢): كأنه منسوب إلى أمِّه، وفي رواية: (يُدعَى الأَتْبِيَّة)(٣)؛ بالهمز، وكأن: (اللَّتْبِيّة)؛ مما ألقي منه الهمزة على اللام، و(تَيْعَر): مستقبل يَعَرَت الشاة تَيْعَر، وقوله: (تَعْلَمُنَّ وَاللهِ)؛ النون للتأكيد، وضمت الميم للدلالة على الجمع.

ومن باب الأمر بطاعة [الأمير إذا أطاع الله](٤)؛ ورسوله

[٤٥٧] فيه حديث أبي هريرة رضي الله عنه(٥): في الحديث من الفقه: أن طاعة النبي ﷺ واجبة فيما شرَع، ومن ولَّاه الأمرَ كانت طاعته واجبة.

**

[٤٥٨] وفي حديث ابن عمر رضي الله عنه(٦): دلالة على أن طاعة السلطان واجبة إذا

(١) رواه ابن أبي شيبة في المصنف: ٢١٩٥٨، والطبراني في الأوسط: ٤٩٦٩.

(٢) اسمه عبد الله بن اللتبية، من بني لُتُبٍ، وهو بطن من الأزد، وضبطُه بضم اللام وسكون التاء هو الصواب، كما حقق ذلك القاضي عياض رحمه الله، ينظر: مشارق الأنوار: ٧٠/١، إكمال المعلم: ٢٣٦/٦، فتح الباري: ١٣/١٦٥.

(٣) الرواية: (يدعى ابن الأتبية).

(٤) طمس في الأصل، لا تظهر منه إلا حروف يسيرة؛ تعين على هذا الافتراض.

(٥) أخرجه برقم: ١٨٣٥، وأخرجه البخاري برقم: ٧١٣٧.

(٦) أخرجه برقم: ١٨٣٩، وأخرجه البخاري برقم: ٢٩٥٥.

432