429

التحرير في شرح مسلم

Enquêteur

إبراهيم أيت باخة

Maison d'édition

دار أسفار

Édition

الأولى

Année de publication

1442 AH

Lieu d'édition

الكويت

Régions
Iran
Empires & Eras
Seldjoukides

[٤٤٨] وفي حديث حفصة(١)؛ دلالة أن أبا بكر رضي الله عنه تعرف أحوال الصحابة؛ فلم يجد فيهم أحدا أفضل من عمر رضي الله عنه، فاختاره للأمة.

ومن باب كراهية الإمارة لمن سألها

[٤٤٩] حديث أبي موسى رضي الله عنه: (فَقَالَ: إِنَّا لَا نُوَلِّي عَلَى هَذَا الْعَمَلِ أَحَدًا سَأَلَهُ، وَلَا أَحَدًا حَرَصَ عَلَيْهِ)(٢)؛ في الحديث من الفقه: كراهية التعرض للولاية وطلب الرئاسة؛ إذا كان [ ...... ](٣)؛ شاغلا لطالبها عن الآخرة، وفيه: أن الإمام لا يولي أحدا [ .... ](٤)؛ الولاية، وفيه: إنفاذ الولاة لمصالح المسلمين [ ...... ](٥)؛ وفيه: أن التهجد الحقيقي إنما هو بعد النوم [ .... ](٦)؛ يُرجى له الأجر في نومه؛ کما یرجی له في يقظته.

**

[٤٥٠] وفي حديث أبي ذر: (قَالَ: يَا أَبَا ذَرِّ ، إِنِّي أَرَاكَ ضَعِيفًا)(٧)؛ فيه دلالة أن الولاية لا يستحقها الضعيف، وفيه دلالة على أن الاختيار ترك [ ...... ](٨)؛ الولاية، وقوله: (لَا تَأَمَّرَنَّ)؛: (وَلَا تَوَلَّيَنَّ) ؛ النون الثقيلة تدخل الكلام للتأكيد، وتَأَمَّرِنَّ ؛ وتَوَلَّيَنَّ من قولك: أَمَّرتُه فتأمَّر، ووَلَّيْتَّه فتولَّى.

(١) أخرجه برقم: ١٨٢٣، وأخرجه أبو داود برقم: ٢٩٣٩.

(٢) أخرجه برقم: ١٧٣٣، وأخرجه البخاري برقم: ٧١٤٩.

(٣) طمس في الأصل؛ بقدر ثلاث كلمات، والمعنى مستقيم.

(٤) طمس في الأصل؛ بقدر كلمتين، والمعنى واضح، أن الإمام لا يولي من طلب الولاية.

(٥) طمس فى الأصل؛ بقدر خمس كلمات.

(٦) طمس في الأصل؛ بقدر ست كلمات.

(٧) أخرجه برقم: ١٨٢٦، وأخرجه أبو داود برقم: ٢٨٦٨.

(٨) طمس في الأصل؛ بقدر كلمتين.

429