التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
يُحْذِكَ مِنْ عِطْرِهِ عَلَقَكَ مِنْ رِيحِهِ)(١)؛ أي: إن لم يعطِك، وقوله: (لَوْلَا أَنْ يَقَعَ فِي أَحْمُوقَةٍ)، أَفْعُولَة من الحمق، يعني: الحماقة.
**
[٤٤١] وحديث أم عطية الأنصارية: (أَخْلُقُهُمْ فِي رِحَالِهِمْ)(٢)؛ يقال: خَلَفتُ فلاناً، أي: أقمت بعده، وقوله: ﴿اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي﴾ [الأعراف: ١٤٢]، أي: كن خليفتي، وقوله: ﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ﴾ [مريم: ٥٩]، أي: جاء بعدهم قومٌ، وقوله: (فَلْيَنْفُضْ فِرَاشَهُ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا خَلَفَهُ عَلَيْهِ)(٣)، يقول: لعل هامَّة صارت فيه بعده، و(الرِّحَالُ): جمع الرَّحل.
ومن باب عدد غزوات رسول الله ﷺ
[٤٤٢] (فَقُلتُ: فَمَا أَوَّلُ غَزَاةٍ غَزَا؟ قَالَ: ذَاتُ العُسَيرِ أَوِ العُشَيْرِ)(٤)؛ وفي نسخة: (ذَاتِ العُسَيَرَاءِ أَوِ العُشَيْرَاء)(٥)؛ وفي بعض الروايات: (ذُو العُشَيرِ أَو ذُو العَشِيرَة)(٦).
(١) متفق عليه: البخاري: ٢١٠١، مسلم: ٢٦٢٨، واللفظ الذي ساقه المؤلف في مسند الشهاب القضاعي: ١٣٧٧.
(٢) أخرجه مسلم أيضا برقم: ١٨١٢، وابن ماجة: ٢٨٥٦.
(٣) متفق عليه: البخاري: ٦٣٢٠، مسلم: ٢٧١٤.
(٤) حديث زيد بن أرقم: أخرجه مسلم برقم: ١٢٥٤، وأخرجه البخاري: ٣٩٤٩، واللفظ عند مسلم: (غزاها).
(٥) يفيد هذا اختلاف نسخ الصحيح في ضبط هذه الكلمة، وإن كان النووي قد قال في شرحه: (قال: ذات العسير أو العشير، هكذا في جميع نسخ صحيح مسلم) ١٩٥/١٢.
(٦) في مشارق الأنوار: (وكذا ذكره مسلم: ذات العُشَير أو العُسَير مصغّرين بغير هاء، والشين مقدمة، والمعروف فيها العُشَيْرَة مصغرة بالشين المعجمة والهاء، وكذا ذكرها ابن إسحاق، وهي من أرض بني مُدْلِج) ٢٧٦/١.
426