421

التحرير في شرح مسلم

Enquêteur

إبراهيم أيت باخة

Maison d'édition

دار أسفار

Édition

الأولى

Année de publication

1442 AH

Lieu d'édition

الكويت

Régions
Iran
Empires & Eras
Seldjoukides

ومن باب غزوة الأحزاب

[٤٣٥] (إِنَّ المَلَا قَد أَبُوا عَلَيْنَا)(١)، يريد الملأ فخفف، ورُوي: (إِنَّ الأَلَى قَدْ أَبُوا عَلَيْنَا) أي: إن هؤلاء أبوا علينا.

وفي رواية خارج الصحيح: (نَشَأَ بِهَا مِثْلَهُ)(٢) بالنون(٣).

ومن باب غزوة ذي قرد

[٤٣٦] حديث سلمة ابن الأكوع(٤): (ذُو قَرَدٍ) اسم ماء، و(اللَّقَاحُ): النّوق التي لها لبن، و(جَبًا البِثْر)(٥) بفتح الجيم مع القصر ما حول فم البئر.

**

[٤٣٧] وقوله: (لَقِيَنِي عَامِرٌ عَزِلًا)(٦) كذا في الكتاب، والمشهور: أعزل، وهو الذي لا سلاح معه، و(الحَجَفَة): الدَّرَقة، وقوله: (أَبْغِنِي) أي: ابغ لي، يقال: بغيتُه الشيء؛ بمعنى: بغيت له، وقوله: (تَبِيعًا) أي: تابعا وأجيرا، وقوله: (أَحْسُهُ)؛ الحَسّ: حَسُّ الغبار عن الدابة، وهو نفضه وإزالته، ويقال لتلك الحديدة: مِحَسَّة، قال: (أَسْقِي فَرَسَهُ ، وَأَحْتُهُ).

و(بَدْءُ الْفُجُورِ): أولُّه، و(ثِنَاهُ): ثانيه، و(المُجَفَّفُ): من قولك جفَّقتُ

(١) حديث البراء: أخرجه مسلم برقم: ١٨٠٣، وأخرجه البخاري: ٢٨٣٦.

(٢) رواية البخاري: ٦١٤٨.

(٣) هكذا في الأصل، وموضعه حديث خيبر السابق.

(٤) أخرجه مسلم برقم: ١٨٠٦، وأخرجه البخاري: ٣٠٤١.

(٥) اللفظ عند مسلم: (جَبَا الرَّكِيَّةِ).

(٦) حديث سلمة: أخرجه مسلم برقم: ١٨٠٧.

421